يكون المرشحان عبد الرحمان حماد الرئيس المنتهية عهدته للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية ومحمد حكيم بوغادو، رئيس الاتحادية الجزائرية للسباحة، يوم غد على موعد مع سباق رئاسة الهيئة الاولمبية خلال الجمعية العامة الانتخابية التي ستعقد بمقر اللجنة بالجزائر العاصمة.
حماد يعد بالعمل مع جميع شركاء الحركة الرياضية الوطنية
يطمح حماد صاحب الـ 44 عاما -بطل افريقيا عدة مرات والمتوج بالميدالية الأولمبية البرونزية في القفز العالي عام 2000 بسيدني- لمواصلة العمل الذي باشره على رأس اللجنة الأولمبية منذ توليه كرسي الرئاسة في سبتمبر 2020 عقب استقالة الرئيس السابق مصطفى بيراف، والذي وعد بالعمل مع جميع شركاء الحركة الرياضية الوطنية، مركزا في هذه الفترة على الرياضيين الذي يحضرون للمشاركة في أولمبياد طوكيو.
مؤكدا بأن برنامجه سيكون “واعد” ومبني على استراتيجية “جديدة”، تتمحور أساسا حول ثماني قيم أولمبية أساسية هي “التجديد، الإبداع، المشاركة، الشفافية، النزاهة، الاحترافية، الأداء والتسيير الجيد والمسؤولية”.
بوغادو يطمح “أخلقة الرياضة الأولمبية”
قدم حكيم بوغادو (41 عاما) السباح السابق، والذي يملك شهادة جامعية في اختصاص التجارة وإدارة الاعمال، برنامجا انتخابيا بـ”نظرة جديدة” والذي يطمح من خلاله لـ “أخلقة الرياضة الأولمبية”، وترتكز الخطوط العريضة لبرنامجه على تعديل القوانين العامة وتنظيم اللجنة الأولمبية ولامركزية الهيئة الأولمبية من خلال إنشاء ثلاث لجان أولمبية جهوية وإطلاق حوار متواصل مع الاتحاديات.
وأوضح بوغادو “اننا نحارب من اجل إنشاء صندوق لمساعدة الاتحاديات ومرافقتها في تجسيد استراتيجياتها التطويرية”، مضيفا أن “التكوين والاهتمام بالكفاءات الفنية الوطنية يحوز هو الآخر على نصيب هام من برنامجه الساعي الى تحقيق لامركزية تسيير اللجنة الاولمبية الجزائرية من خلال انشاء ثلاث لجان اولمبية جهوية”.
وعلى الصعيد الدولي، يعتزم بوغادو انشاء لجنة متابعة تعمل على تسهيل عملية التمثيل الجزائري في الهيئات الدولية والسعي كذلك لتطوير الدبلوماسية الرياضية التي تتعزز بها حظوظ الاتحاديات الرياضية عندما تترشح لتنظيم مختلف المنافسات الدولية.
المرحوم محند معوش أول رئيس للجنة الأولمبية الجزائرية
يعد المرحوم الرئيس المنتخب يوم 8 جوان سيصبح الرئيس رقم 15 في تاريخ اللجنة الأولمبية، فمنذ تأسيسها غداة الاستقلال، ترأس اللجنة الأولمبية الجزائرية لأول مرة الراحل الدكتور محند معوش (1963 – 1965)، قبل أن يتداول على رئاسة الهيئة، كل من حاج عمر دحمون في الفترة الممتدة (1965 -1968)، محمد زرقيني (1968- 1983)، عبد النور بكة (1983 – 1984)، محمد صالح منتوري (1984- 1988)، سيد محمد بغدادي (1988 -1989)، محمد صالح منتوري (1989 -1993)، سيد علي لبيب (1993 – 1996)، ومصطفى بيراف في ثلاث عهدات (1996- 1998)، (2001- 2009) و(2013 -2020)، بينما شهدت الهيئة رئاسة مصطفى لعرفاوي (1998- 2001) ورشيد حنيفي (2009- 2013).
يذكر أنه غداة استقالة الرئيس السابق مصطفى بيراف في 12 ماي المنصرم، أوكلت مهمة رئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية بالنيابة إلى النائب الأول للرئيس محمد مريجة، الذي تولى بمعية المكتب التنفيذي تسيير اللجنة الأولمبية وتحضير عقد الجمعيتين العامتين العادية والانتخابية، بالإضافة للأمين العام، فإن لجنة الترشيحات التي تم انتخابها خلال الجمعية العامة العادية تضم كلا من مبروك قربوعة، محمد طاهر مصباحي، محمد فلاحي، سكينة بوطمين وسامية فرقاني. هذه اللجنة مكلفة أيضا بقيادة العملية الانتخابية خلال أشغال الجمعية الانتخابية المقبلة.
يذكر أن لجنة الترشيحات قبلت كذلك 33 ملفا لمترشحي المكتب التنفيذي الذي يتشكل من 14 عضوا (8 من الاتحاديات الأولمبية، 4 من الاتحاديات غير الاولمبية وممثلتان عن الرياضة النسوية).
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال