أكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمن حمزاوي أن قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ترسيم يوم الكشاف الموافق ل27 ماي وهو يوم استشهاد القائد محمد بوراس، تلقته الأسرة الكشفية وكل المنتسبين لهذه المدرسة بفرح واستبشار، لأن هذا اليوم له دلالة تاريخية، لذا فاعتماد يوم وطني للكشاف يقول حمزاوي في تصرح خص به “عالم الأهداف” : ” يعتبر وفاءا لقيادات هذه المدرسة التي كان لها دور كبير في العديد من المحطات الوطنية الهامة، ولا سيما في الثورة التحريرية، ووفاءا كذلك للشهيد محمد بوراس وتخليدا لنضاله وتقديرا لما قدمه للمنظمة الكشفية، ومن جهة أخرى يعتبر هذا القرار تعزيزا لمكانة الكشافة الاسلامية الجزائرية في التربية وتأطير الفتية والشباب في إعداد المواطن الصالح، لما تقدمه هذه المدرسة من خدمة المجتمع في مختلف المجالات”.
وأضاف محدثنا أن ترسيم اليوم الوطني للكشاف سيجعل كل الهيئات والسلطات وخاصة على مستوى الولايات وهذا ما يشكل دعم معنوي لكل المنتسبين للكشافة الإسلامية الجزائرية، ومن جهة أخرى هو” تشريف ونعتبره تكليف كذلك لزيادة بذل جهد أكبر في تأطير أكبر عدد من الفتية والفتيات لتحقيق الأهداف التربوية للمنظمة الكشفية والتي بها تكمل دور الأسرة والمدرسة في التربية”.
كما ثمن حمزاوي المرسوم الرئاسي، المتعلق بإنشاء المرصد الوطني للمجتمع المدني الذي يعتبر إضافة هامة لترقية الحركة الجمعوية في الجزائر، خاصة مع التوجه الجديد لرئيس الجمهورية في دعم دور المجتمع المدني في الحياة العامة، واعتبر هذه الهيئة بمثابة الفضاء الذي سينظم عمل الحركة الجمعوية، وأيضا فضاء استشاري لمناقشة واقع المجتمع المدني والتحديات التي يواجهها في عمله الميداني، ويتم من خلالها تقديم مختلف الانشغالات والمقترحات ليس فقط فيما يتعلق بالعمل الجمعوي وإنما في مختلف المجالات في اطار الديمقراطية التشاركية .
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال