دخل أول أمس، حيز الخدمة خط بحري جديد يربط بين ميناء عنابة وميناء تشيفيتافيكيا بروما، وذلك تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الرامية إلى تعزيز شبكة النقل والربط البحري وتسهيل تنقل المواطنين وأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
واستقبل ميناء عنابة، أمس، الرحلة الافتتاحية لهذا الخط، التي كانت على متنها مجموعة من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بإيطاليا، في خطوة من شأنها تدعيم حركة النقل البحري بين الجزائر وإيطاليا، وتوفير خيارات إضافية للمسافرين الراغبين في التنقل بين البلدين.
وجرت عملية استقبال المسافرين ومعالجة المركبات في ظروف تنظيمية محكمة، بفضل التنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين على مستوى الميناء، لاسيما مصالح شرطة الحدود البحرية وإدارة الجمارك وإدارة الميناء، حيث تم الحرص على ضمان انسيابية الإجراءات وتسريع عملية المعالجة.
كما سخرت مختلف المصالح المعنية الإمكانيات اللازمة لتوفير ظروف استقبال ملائمة للمسافرين، خاصة أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، بما يسمح بتسهيل عملية الدخول والخروج وتحسين الخدمات المقدمة على مستوى الميناء.
ومن المنتظر أن يؤمّن الخط الجديد رحلتين بحريتين أسبوعيا، الأمر الذي من شأنه الاستجابة للطلب المتزايد على النقل البحري بين الجزائر وإيطاليا، لاسيما خلال الفترة التي تعرف ارتفاعا في حركة تنقل أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
ويأتي فتح هذا الخط في سياق جهود تعزيز شبكة الربط البحري بين الجزائر والوجهات الدولية، بما يوفر بدائل إضافية أمام المواطنين والمسافرين، ويساهم في تحسين خدمات النقل وتسهيل حركة الأشخاص والمركبات عبر البحر الأبيض المتوسط.
ووفق برنامج الرحلات المسطر، تم برمجة خمس رحلات بحرية خلال شهر أوت، وذلك أيام 9 و19 و23 و26 و30 أوت، فيما يتضمن برنامج شهر سبتمبر أربع رحلات أيام 2 و6 و9 و13 سبتمبر.
وتتزامن رحلات الوصول المبرمجة مع يومي الأحد والأربعاء، حسب البرنامج المحدد للخط البحري الجديد، الذي ينتظر أن يعزز الربط بين شرق الجزائر والعاصمة الإيطالية روما عبر ميناء تشيفيتافيكيا.
ومن شأن هذا الخط أن يساهم كذلك في توطيد جسور التواصل بين الجزائر وأفراد جاليتها المقيمة بإيطاليا، من خلال توفير وسيلة نقل بحرية إضافية تتيح خيارات أوسع للتنقل، وتدعم حركة المسافرين والمركبات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال