في رسالة وجهها إلى العمال الجزائريين بمناسبة اليوم العالمي للشغل المصادف للفاتح من شهر ماي من كل عام، أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون “حرصه على توجيه الحكومة للحفاظ على مناصب الشغل بالرغم من إكراهات الأوضاع الناجمة عن الحالة الوبائية وتسوية وضعية أصحاب عقود ما قبل التشغيل”.
يذكر أن الرسالة قرأها اليوم، نيابة عنه وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الهاشمي جعبوب، بمقر ولاية الجزائر بحضور عدد من أعضاء الحكومة وممثلي بعض النقابات وأرباب العمل.
ادماج الشباب البطال في مناصب شغل…. ودعم المؤسسات الصغير والناشئة
وأضاف رئيس الجمهورية ” نحن نتجه تدريجيا لاستيعاب أعداد من شبابنا البطال لمناصب شغل بوضع آليات لدعم المؤسسات الاقتصادية المدعوة إلى المساهمة في امتصاص اليد العاملة ولتخفيف من نسبة البطالة عبر مقاربات تتلاءم مع مقتضيات اقتصاد المعرفة لاسيما عبر المؤسسات الناشئة الصغيرة والمتوسطة “.
كما أثنى السيد عبد المجيد تبون على “كافة المجهودات التي تبذلها المؤسسات لحماية مناصب العمل والأجور برغم الوضعية الصعبة “، مشيدا “باقتحام شبابنا عالم المقاولاتية ومثمنا قدراتهم على خلق فرص استثمار بما يملكون من مهارات وإبداع”.
“مساهمة الشباب في خلق الثروة بدأت تعطي النتائج”
واستطرد رئيس الجمهورية قائلا: ” بدأت بوادر مساهمة الشباب في خلق الثروة ومناصب الشغل تعطي النتائج المرجوة الأمر الذي يستوجب المزيد من التشجيع والتحفيز للانخراط في نمط اقتصادي جذاب، يتحمل جزء من أعباء البطالة التي نسعى بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة للتخفيف منها بالموازاة مع تعزيز مكانة العمال وخاصة الطبقة المتوسطة والطبقة الهشة “.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال