أشاد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اشرافه بقصر الأمم نادي الصنوبر على افتتاح أشغال لقاء الحكومة مع الولاة، يوم الثلاثاء، بالشعلة الوطنية العالية التي يتحلى بها الشباب الجزائري، داعيا مختلف المسؤولين الى استماع دائم للمواطن لا سيما فئة الشباب.
قال رئيس الجمهورية في كلمة، “الحمد لله لما نرى الشعلة الوطنية عند الشباب، لذلك يجب ان نكون عند حسن ظنهم، لا سيما وان بلادنا قدمت قوافل كبيرة من الشهداء وعلى خلاف الجزائر لا يوجد أي شعب ضحى ب 5 ملايين و600 ألف شهيد، بداية من المقاومة الشعبية التي دامت 70 سنة، ثم الثورة التحريرية المباركة التي قضت نهائيا على الاستعمار”.
لا بد أن نكون عند حسن ظن الشباب
وأضاف رئيس الجمهورية بالقول: “لا يوجد أي جزائري لا تسري في دمائه روح المقاومة”، لذلك –يقول رئيس الجمهورية– “لا بد أن نكون عند حسن ظن الشباب، وهي ليست ديماغوجية، نحن في خدمة الشعب”، مشددا في ذات الإطار على ضرورة أن يكون كافة المسؤولين والمنتخبين “في استماع دائم للمواطن والتعامل معه بشكل لائق”.
وأكد أيضا على ضرورة “احترام كافة المسؤولين المحليين للنظام الإداري المتعلق بواجب استقبال المواطنين، وخاصة الشباب منهم، للاستماع لانشغالاتهم وأفكارهم”.
الحكومة مدعوة إلى إعداد استراتيجية وطنية متعددة الأبعاد تعنى بمكافحة المخدرات وتحصين الشباب من مخاطرها
وشدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الحكومة “مدعوة لإعداد استراتيجية وطنية متعددة الأبعاد تعنى بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وتحصين الشباب من مخاطرها، وذلك في غضون الثلاثي الأول من سنة 2025” مع “إشراك كافة الفاعلين” في إعداد هذه الاستراتيجية.
كما طالب رئيس الجمهورية الولاة، بالعمل على إيجاد “مساحات تخصص للنشاطات المهنية الصغيرة التي ليس لها علاقة بالمناطق الصناعية”، وذلك من أجل “إنجاز ورشات لممارسة المهن اليدوية ومختلف الحرف كالبناء والترصيص”، وهو ما يساهم –مثلما قال– في “توظيف الشباب وخلق حركية اقتصادية”.
وأشار إلى أن مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية “ستدرس كيفية تمويل هذه الورشات المخصصة للشباب”.
دعم المشاريع الاستثمارية وتشجيع أصحابها بهدف خلق مناصب شغل جديدة
وبعد أن توجه بشكره لكل من ساهم في إحداث “حركية معتبرة” في قطاع المؤسسات الناشئة، وخلق مناصب شغل جديدة، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة “المواصلة على هذا المنوال، لاسيما على مستوى البلديات النائية”.
ووجه بذات المناسبة الولاة من أجل “دعم المشاريع الاستثمارية مهما كان حجمها مع تحفيز وتشجيع أصحابها بهدف خلق مناصب شغل جديدة”، مذكرا انه التزم خلال حملته الانتخابية الأخيرة بـ “استحداث 450 ألف منصب شغل جديد”.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال