افتتحت أمس بقصر المعارض الجزائر العاصمة، فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العربية، وبالمناسبة، أكد وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، أن السلطات العمومية اتخذت كل الاجراءات الكفيلة بضمان مرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشكل يمكنها من المساهمة في تحسين التنافسية وتحقيق قيمة مضافة عالية.
مشاركة 6 دول عربية و12 دولة افريقية
وأضاف رزيق أن المؤتمر والمعرض الذي يشهد مشاركة مؤسسات من 6 دول عربية و12 دولة افريقية شكل:”سانحة لالتقاء مختلف الفاعليين الناشطين في مجال المقاولاتية للترويج للقدرات ومستوى التصنيع الذي توصلت إليه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وكذا فضاء لتعزيز المبادلات التجارية وبناء جسور الشراكة وتحويل التكنولوجيات والخبرة”.
كما شدد الوزير بالمناسبة ذاتها على دور هذا النوع من المؤسسات الناشطة في شتى المجالات التي أضحى لها دور “حيوي” في الاقتصاديات المتقدمة والنامية على حد سواء، لكونها: “عاملا حاسما في زيادة الدخل القومي ومخبرا مغذيا للمجمعات الصناعية الكبرى وفضاء للابتكارات المواكبة للتحولات النوعية التي يشهدها الاقتصاد العالمي في شتى المجالات”.
يجسد مخرجات القمة العربية المنعقدة بالجزائر
ومن جانبه، أكد وزير الصناعة، احمد زغدار، أن التظاهرة تعد سانحة لبحث سبل دفع الاستثمار وتحفيز التكامل والشراكة بين الدول العربية والقارة الإفريقية وتحفيز الاستثمار الأجنبي في الجزائر على ضوء القانون الجديد للاستثمار.
وأوضح زغدار أن المشاركة النوعية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من شأنها ابراز القدرات التنافسية للصناعة العربية والإفريقية خاصا بالذكر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
واعتبر زغدار أن المعرض والمؤتمر الأول من نوعه في الجزائر يجسد مخرجات القمة العربية المنعقدة مؤخرا في الجزائر، والتي أكدت على ضرورة إطلاق حركية تفاعلية بين المؤسسات العربية الرسمية من خلال خلق فضاءات لتبادل الأفكار والنقاش المثمر والحوار البناء لتوحيد الجهود.
بدوره، أبرز المدير العام للبنك العربي للتنمية الاقتصادية في افريقيا، سيدي ولد التاه، “الدعم المستمر” الذي تبذله الجزائر منذ تأسيسه قبل 49 سنة كهيأة مالية لدعم المشاريع التنموية في الدول العربية والإفريقية، لافتا إلى أن البنك “تمكن خلال العقود الماضية من المساهمة في تعزيز التعاون العربي في كافة المجالات”.
رونق كربوب
























مناقشة حول هذا المقال