أعلن نائب عميد كلية الصيدلة، عبد الحكيم بوديس، عن عرض مشروع “المصنع-المدرسة” التابع للكلية على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قريبا.
وقال بوديس الذي يشغل منصب رئيس الفيدرالية الجزائرية للصيدلة، خلال عرضه للمشروع بمناسبة الذكرى الأولى لإنشاء كلية الصيدلة، أن هذا المشروع يتمثل في وحدة نموذجية بيداغوجية واقتصادية، ستكون قيمة مضافة في التكوين وترقية الصناعة الصيدلانية، التي أثبتت وجودها وطنيا وساهمت في تغطية نسبة ملموسة للاحتياجات الوطنية.
التجربة الجديدة تطور التكوين في الجزائر
وأضاف بوديس فإن فكرة إنشاء هذا “المصنع-المدرسة” قد تبلورت بعد سنة فقط من إنشاء كلية الصيدلة وفصلها عن كلية الطب، مشيرا إلى أن هذه التجربة الجديدة والفريدة من نوعها بالجزائر ستساهم في تطوير التكوين والبحث العلمي إلى جانب ترقية الصناعة الصيدلانية. كما سيتم إدراجها في إطار قانون إنشاء المؤسسات العلمية ذات الطابع العملي والتكنولوجي، إضافة إلى إنشاء دليل خاص بهذا المشروع.
وأشار بوديس إلى أن هذا المشروع وبعد الموافقة عليه من طرف وزارة التعليم العالي سيحمل 12 محورا كما سيكون فرعا من فروع الجامعة. وسيتربع هذا “المصنع-المدرسة” الذي ستحتضنه كلية الصيدلة ببن عكنون على 2228 م2.
المشروع يشرف عليه 18 إطارا وطنيا
وسيشرع في إنتاج خمس أصناف من الأدوية بين الجافة والحقن والمراهم بعد سنتين من الموافقة عليه وتجسيده.
كما سيشرف على المشروع 18 إطارا وطنيا، من بينهم 8 أساتذة جامعيين باحثين في عدة مجالات، و5 تقنيين أخصائيين في المخابر و5 إطارات في التنفيذ، مؤكدا توفر كل هذه الخبرة الوطنية، كما سيقوم هذا “المصنع-المدرسة” بإصدار دليل في الإرشاد والتكنولوجيا وحل بعض المشاكل المتعلقة بإنتاج الأدوية، إلى جانب الرفع من قدرة الإنتاج بفضل ترقية البحث العلمي واقتراح أنواع جديدة من الأدوية.
وبخصوص تمويل المشروع، أكد بوديس، أنه مضمون في إطار التعاقد مع المخابر الصيدلانية إلى جانب الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين ومساهمات بعض القطاعات الوزارية المعنية والجامعات”.
داود تركية
























مناقشة حول هذا المقال