رفض الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ترشح رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي لانتخابات المكتب التنفيذي للفيفا المقررة شهر مارس المقبل، وهو الأمر الذي صدم المعني والشارع الرياضي الجزائري، خاصة وأن زطشي كان يأمل في المنافسة وتمثيل الجزائر في أعلى هيئة كروية دولية، إلا أن بعض التفاصيل حالت دون ذلك لحد الآن في ظل مراسلة الفيفا التي أكدت فيها رفض ملف الرجل لأسباب انضباطية.
عدم إبلاغه عن عقوبتين سابقتين هو السبب
وأكدت مراسلة الفيفا التي تحصلنا على نسخة منها أمس، أن سبب رفض الهيئة لملف زطشي هو عدم تبليغه عن عقوبتين سابقتين في حقه، الأولى محلية تتعلق بمعاقبته من طرف الرابطة بالإيقاف لمدة ستة أشهر ثلاثة منها نافذة في عهد قرباج (لما كان زطشي رئيسا لنادي بارادو) بسبب تصريحات تلفزيونية، بينما كانت العقوبة الثانية على مستوى الكاف سنة 2018، لما سلطت عليه هيئة الملغاشي أحمد أحمد آنذاك عقوبة على خلفية مناوشاته مع الأمين العام للكاف السابق، المصري عمرو فهمي.
مراسلة “الفيفا” واضحة وزطشي وقع في المحظور
وجاء في مراسلة “الفيفا” أن زطشي لم يقدم تقريرا ضمن ملفه يحوي تعرضه للعقوبة من طرف الرابطة والكاف في وقت سابق، ما يؤكد أن الفيفا كانت تعلم مسبقا بالقضيتين، وما يعني أيضا أن رئيس الفاف وقع في المحظور، إذ لم يحسن التصرف ما جعله يصدم بقرار الفيفا الذي لن يخدمه من دون شك لاحقا.
وأكد زطشي بأنه سيستعمل حقه في الطعن على مستوى لجنة الطعون التابعة للفيفا، من أجل إعادة النظر في ملف ترشحه، إذ ورغم أن حظوظ ضئيلة في قبول ملفه بسبب قوانين الفيفا الصارمة، والتي تنص على عدم قبول ملف أي مترشح لانتخاباتها سبق وأن تعرض لعقوبات من طرف هيئة رياضية محلية، قارية أو دولية، وهو ما يجعل حلم زطشي في حجز منصب في المجلس التنفيذي يتبخر.
سيوجه تركيزه نحو انتخابات الفاف
وسيتوجه زطشي للتحضير والاستعداد لانتخابات الفاف المقررة نهاية شهر مارس المقبل، من أجل رئاسة الهيئة لعهدة ثانية، في ظل نيته في الترشح وإكمال مشروعه الذي جاء من أجله، حيث سيكون له الوقت الكافي للاستعداد الجيد لهذا الأمر وسيصب كل قواه من أجل الفوز بعهدة ثانية.
زطشي: “لهذا السبب تم رفض ترشحي وسأطعن في القرار للفيفا”
وخرج رئيس الفاف أمس بتصريحات عبر صفحة “الفاف” على “الفايسبوك” حاول من خلالها تفسير سبب رفض ملف ترشحه، وقال: “تلقيت مراسلة من طرف الفيفا أكدت فيها رفض ملف ترشحي لانتخابات المكتب التنفيذي، وجاء فيها بسبب عدم تصريحي بعقوبتين سابقتين أصدرا في حقي وهما عقوبة محلية كانت سنة 2016 لما كنت رئيسا لنادي بارادو على خلفية تصريح لوسائل الإعلام، والثانية كانت على مستوى الكاف بسبب مغادرتي لجنة تنظيم الشان 2018”.
“ملأت الاستمارة بنية خالصة وسأقدم توضيحات أخرى لاحقا”
وأضاف قائلا: “قدمت ملفي بشكل عادي وملأت الإستمارة المرفقة بنية خالصة، ولن أعطي تفاصيل أخرى في الوقت الحالي، سأستعمل حقي في الطعن على مستوى الفيفا، وبعد صدور القرار النهائي سأقدم توضيحات أكثر حول القضية”.
بلال. ن


























مناقشة حول هذا المقال