يواصل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، جهيد زفزاف، تكثيف تحركاته من أجل إعادة هيكلة “الفاف” وكذا الحصول على موارد مالية جديدة للتخلص من المشاكل التي تعاني منها الهيئة في الأشهر الماضية، لهذا وبعد التفاوض مع شركة “سوناطراك” في الأيام الماضية والوصول إلى اتفاق يقضي بتمويل الشركة لـ”الفاف”، اتجه زفزاف هذه المرة إلى مسؤولي الممول الرئيسي للهيئة من أجل تحسين العقد المبرم في وقت سابق.
التقى مدير “موبيليس” ويريد رفع قيمة التمويل
وتنقل زفزاف أول أمس إلى مقر شركة موبيليس، أين كان له لقاء مع المدير العام بوخزاني، تباحثا خلاله الشراكة المستمرة بين الطرفين منذ عدة سنوات، كما علمنا من مصادر خاصة، أن زفزاف وفي لقائه بمدير متعامل الهاتف النقال طلب رفع قيمة التمويل السنوية، من أجل الحصول على موارد مالية أكثر تكون ثابتة في الفترة المقبلة، بما أن تمويل موبيليس لـ”الفاف” عرف تذبذبا فادحا في السنتين الأخيرتين ما أثر على خزينة الهيئة الكروية بشكل كبير.
بوخزاني أكد دعم “موبيليس” المستمر لـ”الفاف”
من جهته، أكد المدير العام لشركة “موبيليس”، شوقي بوخزاني، بأن مؤسسته تدعم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بقوة، وتقف وراءه من أجل التألق على الساحة الدولية، كما أكد بأنها ستظل الشريك الرسمي والذهبي لـ”الفاف” من خلال تقديم دعم مهم، وهو الأمر الذي يريح كثيرا زفزاف الذي ضمن بقاء ممول ضخم على رأس “الفاف” في الفترة المقبلة، حيث أكدت مصادرنا أنه سيتم عقد شراكة جديدة وسيتم إمضاء عقد جديد بين الطرفين يقضي برفع قيمة التمويل.
المفاوضات مع شركة سوناطراك في الطريق الصحيح
وفي سياق آخر، لا تزال المفاوضات بين سمؤولي “الفاف” ومسؤولي شركة “سوناطراك” مستمرا وتسير في الطريق الصحيح، من أجل عقد شراكة بين الطرفين تقضي بأن تكون المؤسسة البترولية ممولا مهما إلى جانب “موبيليس”، حيث يأمل زفزاف أن يقضي نهائيا على مشكل السيولة المالية في بيت “الفاف” بعد الأزمات التي عرفتها في الأشهر الماضية وخاصة قبل كأس إفريقيا بالكاميرون أين وجد المنتخب الأول مشاكل مالية خلال التحضيرات.
خزينة “الفاف” ستنتعش في القريب
وفي حال اكتمال صفقة الشراكة بين “الفاف” وشركة “سوناطراك”، فإن المشكل المالي سيتلاشى تدريجيا، خاصة وأن قيمة الشراكة ستكون كبيرة دون شك بالنظر إلى حجم المؤسسة البترولية، أضف إلى ذلك دخول أموال “موبيليس” في وقتها المحدد وبشكل دوري، عكس الفترة الماضية التي عرفت تذبذبا في التسديد لأسباب تبقى مجهولة، كل هذا يعيد “الفاف” قوتها المالية ويجعلها تستغني عن الصرف من احتياطاتها الموجهة إلى مشاريع أخرى لتطوير كرة القدم في الجزائر.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال