استقبل عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي وأمنوكال طاسيلي نازجر بجانت، غومة البكري، اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس، من قبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، وذلك بحضور عدد من أعضاء المجلس وممثلين عن أعيان ومشايخ طوارق أوباري.
وحظي الوفد الجزائري باستقبال حار، حيث شكل اللقاء مناسبة لتبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، في أجواء طبعها الود والتقارب، بحسب ما أفادت به الهيئة الليبية عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”. وأكد الحاضرون خلال اللقاء على أهمية ترسيخ قيم التسامح والتآخي، وتعزيز التلاحم بين مكونات المجتمع، مع إبراز الدور المحوري للقبائل والمكونات الاجتماعية في دعم الاستقرار وترسيخ السلم الأهلي.
كما تناولت المحادثات عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجزائر وليبيا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، في حين نقل الإعلام الليبي لقاءات أخرى جمعت الوفد الجزائري بأعيان مدينة الزنتان، في إطار تعزيز الروابط الاجتماعية والأخوية بين الشعبين.
وأعرب أعيان قبائل الزنتان عن سعادتهم بهذه الزيارة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز أواصر المحبة والتواصل، وكاشفين عن زيارة مرتقبة إلى الجزائر في المستقبل القريب، بهدف الحفاظ على هذا الإرث التاريخي من العلاقات المتينة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الروابط العميقة التي تجمع البلدين، خاصة على المستوى الاجتماعي والقبلي، حيث لطالما شكلت هذه العلاقات جسراً للتشاور والتعاون وتبادل الزيارات.
وفي سياق متصل، جدّد أمنوكال طاسيلي نازجر، غومة البكري، موقفه الرافض لأي محاولة لزج مكونات الطوارق في النزاعات الإقليمية، مؤكداً تمسكه بالثوابت الدبلوماسية الجزائرية القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والدعوة إلى الحلول السلمية والحوار.
وشدد البكري على أن الطوارق، المعروفين بالحكمة والاعتدال، سيظلون دائماً قوة للاستقرار وجسراً للسلام، رافضين أن يكونوا أداة في أي صراعات تهدد أمن واستقرار المنطقة.
فاطمة الزهراء عسلون

























مناقشة حول هذا المقال