في إطار مواصلة عصرنة مرافق القطاع وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المتقاعدين، أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، أمس بالجزائر العاصمة، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني للمدراء الولائيين للصندوق الوطني للتقاعد، والذي خُصص لتقييم حصيلة النشاطات وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المتقاعدين، حسب ما أورده بيان للوزارة.
وجاء في البيان أنه خلال هذا الملتقى، الذي خُصص لتقييم حصيلة النشاط وآفاق المرحلة المقبلة، أكد الوزير أن: “عملية التقييم ليست مجرد وقفة لعرض النتائج فحسب، بل تمثل آلية بالغة الأهمية للوقوف على الإنجازات المحققة وما تعذر إنجازه، مع تحليل الأسباب”
كما تكمن أهمية هذا الملتقى في “وضع خطة عمل تصحيحية واستشرافية تضمن استكمال المشاريع، وتعزيز الأداء، وتحقيق الأهداف المسطرة”، يضيف الوزير، مبرزًا “التقدم الملحوظ” الذي حققه الصندوق الوطني للتقاعد في الفترة الأخيرة، في إطار تنفيذ مسار الرقمنة، باعتبارها “خيارًا استراتيجيًا يهدف إلى تقريب الخدمة من المواطن وتبسيط الإجراءات الإدارية والحد من الأعباء والتكاليف المرتبطة بالمعالجة الورقية والبنى التحتية التقليدية، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة للإدارة العمومية”.
وفي هذا الإطار، شدد سايحي على ضرورة “تسريع وتيرة الانتقال نحو تقديم الخدمات عن بُعد، من خلال توسيع الاعتماد على التطبيقات الرقمية عبر الهواتف الذكية للتواصل مع المتقاعدين، لتقليص تنقلهم إلى المصالح”، علاوة على “تخفيض نسبة الإقبال على الشبابيك بما لا يقل عن 50 بالمائة قبل نهاية السنة الجارية”.
أما فيما يتعلق بتطوير الموارد البشرية، أكد سايحي أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل “أحد أهم ركائز الإصلاح”، داعيًا في هذا السياق إلى “تمكين الكفاءات الشابة وتشجيعها على تولي المسؤوليات، خاصة في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، في ظل الاستفادة من معارف الإطارات ذوي الخبرة المهنية”، بالإضافة إلى “ترشيد النفقات وترسيخ ثقافة حسن التسيير، من أجل توجيه الموارد نحو الأولويات ذات الأثر المباشر على تحسين الأداء”، وفقًا لذات المصدر.

























مناقشة حول هذا المقال