أشرف مدير جامعة علوم الصحة المجاهد الدكتور يوسف الخطيب، البروفيسور مرزاق غرناوط، يوم الاثنين، على افتتاح مكتب التصديق على الشهادات الأبوستيل Apostille بالجامعة، وذلك في إطار دخول اتفاقية لاهاي المؤرخة في 5 أكتوبر 1961، الخاصة بإلغاء شرط التصديق على الوثائق العمومية الأجنبية، حيز التنفيذ بالنسبة للجزائر ابتداء من 9 جويلية 2026.
ويأتي افتتاح هذا المكتب تجسيدا لدخول اتفاقية “الأبوستيل” حيز التنفيذ، وفق ما أعلنت عنه وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، بما يهدف إلى تبسيط إجراءات اعتماد الوثائق العمومية الموجهة للاستعمال في الخارج.
وبموجب هذه الاتفاقية، لم تعد الوثائق العمومية الصادرة عن عدد من القطاعات الوزارية، من بينها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والموجهة للاستعمال في الدول الأطراف في الاتفاقية، خاضعة لإجراءات التصديق القنصلي التقليدية.
ويشمل هذا الإجراء مختلف الوثائق الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في خطوة من شأنها تسهيل الإجراءات الإدارية لفائدة الطلبة والباحثين، وتمكينهم من استعمال وثائقهم الجامعية في الدول المنضمة إلى اتفاقية لاهاي، دون الحاجة إلى مسار التصديق القنصلي المعتاد.
وتتيح هذه الخطوة للمستفيدين الاستفادة من إجراءات مبسطة، من خلال طلب شهادة الأبوستيل عبر المنصة الوطنية الرقمية المخصصة لذلك، ومتابعة مراحل معالجة الطلبات بصفة آلية.
أميرة عڨون

























مناقشة حول هذا المقال