أكد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، أمس الجمعة من ولاية إن قزام. خلال زيارة التفقد التي قادته في يومها الثاني لمختلف المرافق الصحية لدائرة تين زواتين. بولاية إن قزام رفقة إطارات القطاع والسلطات المحلية.، تراجع عدد الإصابات بدائي الملاريا والدفتيريا بتين زواتين.، مشددا على ضرورة التلقيح كإجراء وقائي.
كما أوضح سايحي أن عدد الإصابات بدائي الملاريا والدفتيريا. يعرف تراجعا على مستوى تين زواتين، سيما الملاريا،.بعد تعزيز عملية التكفل الصحي ومخزونات الأدوية سواء. الموجهة للعلاج أو التلقيح، كما شدد . على ضرورة تلقيح كل قاطني المناطق التي سجلت حالات إصابة. أو تلك المجاورة لها كإجراء وقائي من شأنه المساهمة. –مثلما قال– في تعجيل القضاء على هذه الأمراض المستوردة.
وفي السياق ذاته، أثنى على جهود السلطات. المحلية في تجفيف البرك التي من شأنها.أن تحتضن الباعوض الناقل للملاريا، رغم أن الفريق الطبي الموفد للمنطقة. من طرف الوزارة أثبت أن الباعوض المتواجد. في بلادنا غير ناقل للملاريا، يضيف الوزير.
أكد على ضرورة تسريع وتيرة أشغال مشروع إنجاز مستشفى 60 سرير بتين زواتين
واستهل الوزير زيارته للمنطقة بتفقد المؤسسة العمومية. للصحة الجوارية تين زواتين, أين وقف على. ظروف التكفل بالمرضى والحالة الصحية لهم, و أثنى على جهود الأطقم. الطبية التي مكنت من تحقيق نتائج إيجابية.
كما تفقد سايحي مشروع إنجاز مستشفى 60 سرير بتين زواتين.، حيث شدد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال للانتهاء من هذا المرفق الصحي الهام،. والذي سيتضمن وحدة للمتابعة، وحدة لنقل الدم، مخبر، وحدة لطب الأطفال،. وكذا قسم للاستعجالات، وآخر للتصوير بالأشعة وقسما للأمومة، واختتم الوزير زيارته بتفقد. قاعة العلاج بحي تنيسا، أين وقف على ظروف تقديم العلاج وطاف عبر مختلف الأجنحة.
عملية التكفل بالحالات المصابة بداء الملاريا أو داء الدفتيريا يعرف تحسنا كبيرا
من جهته، أشار المدير العام للوقاية و ترقية الصحة., جمال فورار إلى أن عملية المتابعة الصحية بولايات إن قزام وبرج باجي مختار وتمنراست. بعد تسجيل حالات إصابة بداء الملاريا والدفتيريا،. أتت بنتائج إيجابية ومكنت من تحقيق استقرار في الحالة الوبائية,. مذكرا بأن الجزائر قضت نهائيا على الملاريا المحلية. منذ سنوات, وأن الحالات المسجلة مؤخرا مستوردة.
بدوره، أبرز المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية.، عبد الرزاق بوعمرة أن عملية التكفل بالحالات المصابة بداء الملاريا أو داء الدفتيريا. يعرف تحسنا كبيرا، وهو ما مكن من التحكم في الوضعية.
وفي ذات الصدد، أكد المدير العام للصيدلية. المركزية للمستشفيات, صبري جرود، أن مصالحه قامت بالتوفير. الدوري للأدوية وتعزيز مخزون المستشفيات كما عملت على تكثيف عملية التوزيع,. مؤكدا على وفرة الأدوية سواء تلك الموجهة للعلاج أو الوقاية.
وزير الصحة يكشف بالأرقام عن مخزون أدوية الملاريا
هذا وكشف وزير الصحة، عبد الحق سايحي, .من ولاية إن قزام, عن تزويد المستشفيات على المستوى الوطني. بكميات كبيرة من الأدوية الخاصة بداء الملاريا وتعزيزها بالحقن., وهذا تحسبا لأي طارئ.
وأوضح أنه تم تعزيز التكفل بحالات الإصابة بالملاريا بتوفير الحقن لتدعيم العلاج,. مشيرا الى أن ولاية إن قزام استفادت من 1400 حقنة وبرج باجي مختار من 2000 حقنة وتمنراست من 500 حقنة لمستشفى الولاية., فيما بلغ المخزون بملحقة الصيدلية المركزية بنفس الولاية 2000 حقنة.
كما تم تدعيم ولاية أدرار –يضيف الوزير– بـ 100 حقنة وبشار بـ 300 حقنة وعنابة ووهران بـ 50 حقنة وبسكرة بـ 200 حقنة، فيما يبلغ المخزون على مستوى الجزائر العاصمة 1012 حقنة و 1126 علبة دوائية من الحبوب, فضلا عن المخزونات التي تم تحويلها سابقا إلى مختلف المستشفيات.
وأكد سايحي أن هذه المخزونات “يتم تجديدها دوريا”، كما يتم “تزويد كل الولايات بالحقن والعلب الدوائية بكميات إضافية تحسبا لأي طارئ”.
الوزير أكد أن الوقاية هي الحل الأمثل لحماية السكان بهذه المناطق
وبالمناسبة, جدد الوزير التذكير بوضع المصالح الصحية تحت تصرف المواطنين وكل قاطني المناطق التي سجلت حالات إصابة بالملاريا والدفتيريا، وكان وزير الصحة قد شرع يوم الجمعة رفقة وفد من إطارات القطاع في زيارة تفقدية لولايتي برج باجي مختار وإن قزام بعد تسجيل بعض المناطق إصابات بدائي الملاريا والدفتيريا, أين أكد أن الوقاية هي الحل الأمثل لحماية السكان بهذه المناطق من الوطن.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال