في إطار متابعة التكفل بالشؤون المحلية وتعزيز آليات الحكامة الإقليمية، أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم على اجتماع تنسيقي جمعه بولاة ولايات تبسة، الوادي، وخنشلة، بحضور الإطارات المركزية وعدد من ممثلي القطاعات الوزارية.
وتم خلال اللقاء دراسة جملة من الانشغالات المرتبطة “بالحكامة المحلية ووتيرة التنمية الإقليمية”، مع بحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يضمن تحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز التنمية المستدامة عبر مختلف المناطق.
وأكد الوزير سعيود، في توجيهاته، على “ضرورة المتابعة الدقيقة للمشكلات المسجلة ميدانيا”، مشددا على أهمية “العمل المشترك بين المستويين المركزي والمحلي” من أجل تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع تعود بالنفع على المواطن.
وأعلن الوزير في هذا السياق عن “مقاربة جديدة تقوم على تشجيع التنسيق بين الولايات المتجاورة، بهدف تسريع تنفيذ المشاريع التنموية المحلية وفق نهج تكاملي يراعي خصوصيات كل منطقة، مع تعزيز التكامل في مجالات البنية التحتية والخدمات العمومية والاستثمار المحلي.
كما نوه بالدور المحوري للمجالس المحلية المنتخبة في “تحسين التواصل الجواري” وتفعيل آليات الحوار مع السكان، بما يساهم في بلورة حلول واقعية وسريعة لمختلف المتطلبات التنموية.
ودعا سعيود إلى “تعزيز الإصغاء للمواطن وإشراك المجتمع المدني” في مسار التنمية المحلية، مؤكدا أن إشراك الفاعلين الجمعويين يمثل ركيزة أساسية في تحقيق تنمية شاملة وفعالة تستجيب لتطلعات السكان.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال