قال المدير الفني الوطني للاتحادية الجزائرية لكرة اليد، عبد الكريم بشكور، أنه تفاجئ بالمردود الطيب للمنتخب الوطني في مواجهتي بولونيا الوديتين اللتين جرتا يومي الاثنين والثلاثاء بفلاديسلاوو (بولونيا)، تحسبا لمونديال مصر-2021 (13-31 جانفي)، حيث أعرب نفس المصدر في تصريحات إعلامية عن تفاجأه وسروره باللاعبين عقب المواجهتين الوديتين أمام بولونيا، وأكد:”بعد توقف طويل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، أظهروا ردة فعل تبشر بالكثير”، وكان المنتخب الوطني قد أطاح يوم الاثنين الماضي بنظيره البولوني بنتيجة 26-23، قبل أن يسقط أمام نفس الفريق بفارق ضئيل يوم الثلاثاء الماضي بنتيجة 24-26، وأضاف نفس المصدر قائلا: ”شخصيا، أنا جد سعيد بمردود اللاعبين الذين واجهوا المنتخب البولوني،مع العلم أن آخر لقاء للخضر كان في الـ 26 من شهر جانفي 2020 بمناسبة المباراة الترتيبية لنيل المركز الثالث في منافسة كأس أمم إفريقيا بتونس، و ليس من السهل أن تواصل بنفس الوتيرة بعد 11 شهرا من التوقف، سنكون أكثر تنافسا مع مرور الوقت وخوض اللقاءات”، أما من ناحية تعداد الفريق، أكد المدير الفني الوطني أن اللاعبين الذين ينشطون في أوروبا التحقوا بالمنتخب ابتداء من يوم الأربعاء، و اختتم بوشكور حديثه قائلا: ”يجري التربص في أحسن الظروف ونحن نتواجد في مدينة صغيرة وجد هادئة، القاعة تتواجد أمام مقر إقامتنا وهذا أمر في غاية الأهمية خاصة في الظروف الصحية الصعبة التي نعيشها بسبب فيروس كورونا، الحمد لله كل شيء يجري في ظروف حسنة”، وسيشارك ”الخضر” في دورة وارسو الدولية الودية بين 27 و 29 ديسمبر بمشاركة ثلاثة فرق، فبالإضافة إلى بولونيا (البلد المنظم) والجزائر، ستعرف هذه الدورة الودية مشاركة روسيا، بينما اعتذرت روسيا البيضاء عن الحضور، وسيواصل رفاق القائد مسعود بركوس فترتهم الإعدادية للمونديال بإجراء تربص تحضيري أخير بالمنامة (البحرين) ابتداء من 6 جانفي والذي ستتخلله مباراتين وديتين أمام المنتخب البحريني يومي 8 و10 من نفس الشهر، قبل التوجه إلى القاهرة بتاريخ 11 جانفي، ويتواجد المنتخب الجزائري خلال بطولة العالم-2021 بمصر ضمن المجموعة السادسة رفقة المغرب و البرتغال و ايسلندا، حيث يستهل العناصر الوطنية المنافسة ضد المغرب (14 جانفي)، قبل أن يواجهوا ايسلندا (16 جانفي) ثم البرتغال (18 جانفي)، و تجدر الغشارة إلى أن الموعد العالمي بأرض “الفراعنة”، يكون فرصة لـ “الخضر” لتسجيل عودتهم مجددا إلى أجواء المونديال بعد الغياب عن نسختي 2017 بفرنسا و 2019 بألمانيا والدنمارك.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال