قال رئيس الفيدرالية الجزائرية للملاكمة عبد المجيد نحاسية أن السبب الخفي وراء اعتراض الأعضاء عليه خلال الاشغال، يعود الى امتلاكه “أدلة دامغة تدينهم” معتبرا أنهم “تخوفوا من كشف حقائق ضدهم”. ولذلك افتعلوا الفوضى وأوقفوا الجمعية العامة التي كان من المزمع عقدها أمس الخميس 24 سبتمبر 2020
وصرح نحاسية للإذاعة الوطنية : “أول شيء، لدي تسريح رسمي من وزارة الشباب والرياضة بعقد هذه الجمعية العامة، ثانيا الاعضاء الذين لم يسمحوا لي بعرض التقريرين كانوا يعلمون أنني أمتلك أدلة دامغة تدينهم، مما أربكهم و دفعهم الى الفوضى لتوقيف الأشغال لكي يمنعوني من فضحهم أمام الملأ”.
أضاف : “سأرفع تقريرا للوزارة لكي تتخذ إجراءات عقابية تجاههم، وقبل الاعلان عن التاريخ المقبل للجمعية العامة العادية سأقوم ببعض الاجراءات اللازمة تفاديا لحدوث الفوضى مستقبلا”.
واختتم قائلا : “كان عليهم ترك الأمور تسير بشكل عادي، والجمعية العامة هي السيدة في المصادقة أو رفض التقارير الادبية والمالية”.
من جهته كشف ممثل وزارة الشباب والرياضة سيداحمد عمروني للاذاعة الجزائرية ، أنه سيرفع تقريرا مفصلا للوزير وهو المخول الوحيد حصريا للفصل في مصير رئيس الاتحادية الوطنية للملاكمة وأعضاء المكتب الفيدرالي .

























مناقشة حول هذا المقال