في إطار فعاليات “اللقاء المغاربي للشباب من أجل البيئة والتغيرات المناخية”، الذي تنظّمه وزارة الشباب بولاية الطارف من 25 إلى 28 مارس 2026 تحت شعار: “شباب يبادر… واقتصاد أخضر يُبنى”، احتضنت الحظيرة الوطنية القالة، اليوم الخميس، مبادرة بيئية تطوعية مميزة.
وشهدت ضفاف البحيرة السوداء، المصنفة ضمن قائمة رامسار العالمية للمناطق الرطبة، عملية غرس 1000 شجيرة من الصنوبر الثمري، في خطوة تهدف إلى دعم الغطاء النباتي والحفاظ على التوازن البيئي بالمنطقة، التي تُعد من أبرز الفضاءات الطبيعية ذات الأهمية الإيكولوجية في الجزائر.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود تعزيز الوعي البيئي لدى فئة الشباب، وتشجيعهم على الانخراط الفعّال في حماية الموارد الطبيعية ومجابهة تحديات التغيرات المناخية، من خلال أعمال ميدانية تعكس حسّ المسؤولية وروح المبادرة.
ويعرف هذا اللقاء مشاركة شبان يمثلون عدداً من دول المغرب العربي، على غرار الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا، والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، في تجسيد فعلي لقيم التعاون الإقليمي والعمل المشترك من أجل قضايا البيئة والتنمية المستدامة.
وتؤكد هذه التظاهرة الشبابية، من خلال أنشطتها المتنوعة، على أهمية دور الشباب في بناء مستقبل بيئي مستدام، قائم على مبادئ الاقتصاد الأخضر والتضامن المغاربي.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال