أشرف وزير الثقافة والفنون زهير بللو، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة،
على عرض أحسن المشاريع والأفكار السينمائية الشبابية في مجال الإبداع والاستثمار
من مختلف ولايات الوطن وذلك في ختام فعاليات “الصالون الوطني للاستثمار البنفسجي للصناعة السينماتوغرافية”
بقصر الثقافة مفدي زكرياء الذي دام يومي الـ2 و 3 فيفري من تنظيم منظمة “لقاء شباب الجزائر”.
الفعالية جاءت تحت شعار “السينما بين الحفاظ على التراث الثقافي والتنوع الاقتصادي”
وبرعاية وزير الثقافة والفنون زهير بللو، ورئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني نور الدين بن براهم
وبإشراف من وزير الشباب المكلف بالمجلس بالأعلى للشباب مصطفى حيداوي.
و جاءت بهدف عرض أحسن المشاريع والأفكار السينمائية التي تم انتقائها خلال الملتقيات الولائية والجهوية
التي نظمت طيلة السنة الفارطة ضمن المشروع الوطني “دار الاستثمار البنفسجي للصناعة السينماتوغرافية”
الذي أطلقته المنظمة لتطوير مساهمة المؤسسات الناشئة في قطاع السينما.
واعتبر وزير الثقافة والفنون زهير بللو ، بأن تزايد الاهتمام بقطاع السينما كأداة مهمة في ترقية الاقتصاد الوطني يبرز من خلال إشراك المؤسسات الناشئة والنوادي والجمعيات في الصناعة السينماتوغرافية, وبان ذلك “يعد وسيلة مهمة في تجديد الأفكار وخلق محتوى فني متميز, بالإضافة الى تشجيع المستثمرين المحليين والأجانب, مما يعزز من مكانة السينما كفن بحد ذاته ومصدر مدرٍ للثروة ومؤثر إيجابي في الترويج السياحي لبلدنا وخاصة لتثمين هويتنا الثقافية محليا وعالميا”.
الإعلان عن 34 فيلما سينمائيا من إنجاز شباب بين أفلام روائية قصيرة ووثائقية قصيرة
من جهته دعا نور الدين بن براهم الشباب المستثمر في المجال السينمائي ، إلى “استغلال التقنيات الحديثة والتكنولوجيات المتطورة من اجل صنع مضامين تواكب تطلعات الدولة الجزائرية في المستقبل”.
وتم الإعلان عن 34 فيلما سينمائيا من إنجاز شباب بين أفلام روائية قصيرة ووثائقية قصيرة وأفلام تحريك تم انتقاؤها من قبل لجنة تحكيم مختصة اشتغلت على مدار السنة الفارطة عبر مختلف الولايات حيث سيتم مرافقة أصحاب هذه الأعمال وتوجيهها, وفق الجهة المنظمة.
وشكل الصالون فرصة للقاء الشباب مع مؤسسات وهيئات تابعة لوزارة الثقافة والفنون أو مختصة في مجال الاستثمار والقروض حيث تم عرض مشاريع وأنشطة وأفكار سينمائية, من انجاز مؤسسات ناشئة أو نوادي سينما أو جمعيات ثقافية على غرار جمعية “أهل الفيلم الثقافية” لولاية تيميمون وجمعية “سينما ديلارتي” لسيدي بلعباس وجمعية “أضواء” السينمائية بالجزائر العاصمة ناهيك عن حضور للمركز الوطني للسينما والسمعي البصري والمعهد العالي للسينما بالقليعة إلى جانب الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية والصندوق الجزائري لتمويل المؤسسات الناشئة.

























مناقشة حول هذا المقال