
تجند شامل لإنجاح البكالوريا ورهان متواصل لتحقيق جودة التعليم
كشف اليوم لجريدة “عالم الاهداف” صادق دزيري، رئيس نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مع اقتراب موعد شهادة البكالوريا، أن التحضيرات الخاصة بامتحانات شهادة البكالوريا بلغت مراحلها النهائية، مشيرا إلى أن جميع الإمكانات البشرية والمادية جُنّدت لإنجاح هذا الموعد الوطني الهام.
وأوضح دزيري أن مراكز الامتحانات، التي يفوق عددها 3000 مركز عبر الوطن، أصبحت جاهزة لاستقبال المترشحين، سواء من حيث التهيئة أو التجهيز أو توفير أطقم التأطير والحراسة، مضيفا أن “هذا الحدث الوطني يستحق منا كل التجند لضمان نجاحه”.
ووجّه ذات المتحدث، رسائل طمأنة للمترشحين المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا، داعيا إياهم إلى التعامل مع الامتحان بهدوء وثقة، مؤكدا أن أسئلة البكالوريا لا تخرج عن المقرر الدراسي، بل ترتكز على ما تلقاه التلاميذ داخل الأقسام طيلة السنة الدراسية.
وقال في هذا السياق: “من اجتهد وسهر الليالي وبذل الجهد لن يخيبه الله، والمراجعة الخفيفة والمنظمة خلال الأيام الأخيرة كفيلة بمنح المترشح الجاهزية اللازمة لخوض الامتحانات”.
ضرورة بناء مدرسة ذات جودة ونوعية
وفي حديثه عن رؤيته للمدرسة الجزائرية في السنوات القادمة، شدد دزيري على ضرورة بناء مدرسة ذات جودة ونوعية، معتبرا أن تحقيق هذا الهدف يمر عبر توفير الشروط المادية والمعنوية اللازمة، والقضاء على ظواهر الاكتظاظ والأقسام المتنقلة ونظام الدوامين، إلى جانب الاستثمار في التكوين المستمر للأساتذة والتكفل بالجانب الاجتماعي والمهني لموظفي القطاع.
وأضاف أن “تحقيق جودة التعليم ليس مجرد شعار، بل يحتاج إلى آليات وإمكانات حقيقية تسمح ببناء مدرسة ناجحة قادرة على تكوين أجيال تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية”.
كما دعا جميع الفاعلين في القطاع، من أساتذة وموظفين وتلاميذ، إلى مواصلة التجند إلى غاية انتهاء مختلف مراحل الامتحانات الرسمية، بما فيها التصحيح وإعلان النتائج، معربا عن أمله في تحقيق نتائج أفضل من السنوات الماضية.
وفي رسالة خاصة للتلاميذ مع نهاية الموسم الدراسي، حث دزيري على عدم تمزيق الكراريس والدفاتر المدرسية، معتبرا إياها وسيلة لحفظ المعارف والاستفادة منها مستقبلا أو نقلها للأجيال اللاحقة.
وختم رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين كلمته، بالتأكيد على أن تحقيق مدرسة جزائرية ذات جودة سيسهم في كسب رهان التنمية الوطنية والانتقال نحو اقتصاد المعرفة، متمنيا للأساتذة عطلة مريحة تعيد إليهم النشاط، وللتلاميذ عطلة مفيدة تجمع بين الراحة والمطالعة وحفظ القرآن الكريم والاستعداد للمواسم الدراسية المقبلة.
نزيهة سعودي























مناقشة حول هذا المقال