قافلة تضامنية محملة بمواد غذائية وصحية موجهة لفائدة السكان المتضررين من حرائق الغابات موجهة لولايتي سكيكدة وبجاية، انطلقت أمس من مقر وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.
أعطى إشارة انطلاق القافلة كل من وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، كريم بيبي تريكي، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، بمناسبة احياء الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أوت 1955-1956).
القافلة جاءت بالتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني
جاءت القافلة التضامنية، من تنظيم وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، بالتنسيق مع عدة قطاعات وزارية وفعاليات المجتمع المدني، وتحتوي عدة مستلزمات من بينها مواد غذائية وأدوية وألبسة وأفرشة الى جانب لوازم مدرسية، موجهة لفائدة سكان ولايتي سكيكدة وبجاية.
وتأتي هذه القافلة مواصلة لسلسلة القوافل التضامنية التي أشرفت عليها وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، حيث أطلقت يوم الخميس الماضي، قافلة مماثلة لفائدة السكان المتضررين من حرائق الغابات بولايتي سكيكدة والطارف.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال