تم مساء اليوم بالمركز الكشفي الدولي بسيدي فرج، افتتاح المنتدى الوطني الكشفي للشباب، تحت إشراف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائريةعبد الرحمان حمزاوي، وبحضور عدد من الإطارات الكشفية الوطنية والدولية، إلى جانب ممثلين عن الحركة الكشفية والشباب.
جاء تنظيم هذه الفعاليات تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وفي إطار إحياء اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية المصادف للذكرى الخامسة والثمانين لاستشهاد الشهيد محمد بوراس، تحت شعار: “تاريخٌ يشهد وعطاءٌ يتجدد”، من طرف الكشافة الإسلامية الجزائرية، بهدف ترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي لدى الشباب
وفي كلمته بالمناسبة، أكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي على أهمية هذا المنتدى الذي جاء كفضاء مخصص للشباب الكشفي، يهدف إلى تعزيز الحوار والتواصل والممارسة الديمقراطية عبر تمثيل الشباب من مختلف ولايات الوطن، وتبادل الأفكار والخبرات والتكوين بين الشباب.
وأشار إلى أن تمكين الشباب في الجزائر لم يعد مجرد شعار، بل أصبح واقعًا من خلال آليات ومؤسسات فاعلة، على غرار المجلس الأعلى للشباب، إضافة إلى مشاريع الشراكة في مجال الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة، ومنها مشروع “الكشافة الذكية” الذي سيشكل إضافة نوعية للعمل الكشفي.
كما أبرز دعم الكفاءات الشابة داخل الحركة الكشفية، مشيرًا إلى حضور الكشفيين الجزائريين على المستويين العربي والدولي.
من جانبه، أكد مستشار القائد العام القائد مروان علاوي أن الشباب ليسوا عنصرًا مكمّلًا في صناعة المستقبل، بل شركاء أساسيون في صناعة الحاضر والتغيير الإيجابي داخل المجتمع، موضحًا أن هذا المنتدى ليس مجرد برنامج أو محطة عابرة، بل فضاء للتعبير وتبادل الخبرات وصناعة المبادرات القادرة على إحداث أثر إيجابي، داعيًا الشباب إلى أن يكونوا أصحاب فكرة ومبادرة.
ومن جهتها، ثمّنت القائدة نور الهدى محمودي، عضو اللجنة العالمية للكشافة، هذه المبادرة الوطنية، مؤكدة أن تمكين الشباب داخل الحركة الكشفية يمثل أولوية عالمية، وأن الشباب الجزائري يمتلك طاقات إبداعية قادرة على إحداث تغيير حقيقي، داعية إلى تعزيز الاستثمار في برامج القيادة الشبابية داخل الكشافة الإسلامية الجزائرية.
في البعد الإقليمي، أعرب القائد فتحي السدراوي، الأمين العام للاتحاد الكشفي المغاربي، عن اعتزازه بالحضور في هذا الحدث الكشفي، مشيدًا بدور الكشافة الإسلامية الجزائرية على المستوى المغاربي، ومؤكدًا أن الوحدة الكشفية المغاربية تنطلق من إعداد الشباب وتأهيل قادة المستقبل.
ومن جهته، عبّر القائد عبد المهيمن جمال الزليتني، عضو مستشاري الشباب، عن تطلعات الشباب الكشفي وثقته في مخرجات المنتدى، مؤكدًا أن الشباب اليوم مستعد لتحمل المسؤولية والمساهمة في تطوير الحركة الكشفية.
كما أشاد القائد سعيد معاليقي، رئيس اللجنة الكشفية العربية، بالمنتدى باعتباره نموذجًا عربيًا يُحتذى به، مؤكدًا أن الشباب يمثلون ركيزة الحركة الكشفية العربية، ومعبّرًا عن دعم اللجنة لكل المبادرات التي تعزز مشاركة الشباب في صنع القرار الكشفي.
مراس سهى























مناقشة حول هذا المقال