قبل أسابيع قليلة من الموعد الانتخابي التشريعي المرتقب في 2 جويلية المقبل، احتضنت ساحة الشهداء بولاية البيض، أمس، حملة تحسيسية واسعة ومكثفة، خصصت للتوعية بأهمية المشاركة الفعالة في هذا الاستحقاق الوطني الكبير، وذلك تحت شعار “أنا جزائري، أنا أنتخب” الذي جسّد روح المبادرة ومعنى الانتماء.
ونظمت هذه الحملة التحسيسية تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة وديوان مؤسسات الشباب لولاية البيض، بمشاركة فعالة من إطارات قطاع الشباب وأفراد المحافظة الولائية للكشافة الإسلامية الجزائرية، الذين انتشروا في الفضاء العام للتواصل المباشر مع المواطنين وتقديم شروحات وافية حول أهمية المشاركة الانتخابية وآليات ممارستها.
وحرص المنظمون خلال هذه الحملة على إيصال رسالة وطنية واضحة المعالم مفادها أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق يمكن التنازل عنه، بل هي واجب وطني راسخ وممارسة مواطنة حقيقية تُسهم في تعزيز المسار الديمقراطي والمشاركة الفعلية في صناعة مستقبل البلاد، وقد لقيت هذه التوجيهات تجاوباً ملحوظا من المواطنين الذين أبدوا اهتماما واضحا بالمعلومات المقدمة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الانتخابي لدى مختلف فئات المجتمع، لا سيما الشباب منهم، إذ يعول على هذه الشريحة للإسهام بقوة في رفع نسبة المشاركة خلال الاستحقاق التشريعي المقبل الذي يعد محطة فارقة في المسيرة الديمقراطية للجزائر.
وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات الميدانية التي تنتهجها السلطات المحلية ومؤسسات قطاع الشباب في مختلف ولايات الوطن، تجسيدا للإرادة الوطنية في ضمان مشاركة شعبية واسعة وفاعلة في انتخابات 2 جويلية، باعتبارها فرصة حقيقية لكل مواطن لكي يعبر عن اختياره ويُسهم في تشكيل المشهد التشريعي للمرحلة المقبلة.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال