أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري . أمس الثلاثاء على إطلاق خمس منصات رقمية جديدة. وذلك بمقر الوزارة بالجزائر العاصمة. ليصبح العدد الإجمالي للمنصات التابعة لقطاع التعليم العالي 69 منصة.
وبهذه المناسبة ، أكد الوزير أن هذه المنصات جاءت كتدعيم لقطاع التعليم العالي .ليرتفع العدد الإجمالي إلى 69 منصة ، وصرح بأنها “أنجزت بكفاءات جزائرية تابعة للقطاع من طلبة ، أستاذة ،مهندسين. وجاعت من أجل تحقيق إدارة جامعة ذكية ، وتحسين الخدمات البيداغوجية.العلمية والخدماتية ، وضمان شفافية الخدمات المقدمة للطلبة” .
كما صرح الوزير بأن هذه المنصات إضافة إلى المنصات الـ64 الأخرى .تعتبر لنبة أخرى تضاف إلى صرح عصرنة الجامعة الجزائرية. مشيرا إلى أنها العمود الفقري للتحول الرقمي في الجامعة الجزائرية، وأشار بداري خصيصا إلى المنصة التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي .وأفاد بانها أنجزت بسواعد طلبة المدرسة العليا للذكاء الإصطناعي ، ومؤطريهم.
وأضاف الوزير ” بهذا نجسد برنامج رئيس الجمهورية والرامي لرفع الخدمات المقدمة. وبالتالي بهدف جعل الرقمنة عمودا فقريا في شفافية الحوكمة وتحقيق نتائج جد مرموقة للشعب الجزائري “.
وكانت المنصات المستحدثة. تشمل “المستشار الرقمي الخاص” : وهو نظام محادثة باستعمال الذّكاء الاصطناعي. يقوم بتوفير استفسارات موثوقة وسلسلة حول جميع الوثائق التّنظيميّة لوزارة التّعليم العالي والبحث العلمي.
تخدم الطالب الأستاذ الباحث و حاملي المشاريع وكل الفاعلين في القطاع
كما تم إطلاق منصة “تقييم الدروس عبر الخط”, والتي تهدف إلى تسهيل الانتقال نحو التعليم الرقمي. عبر توفير أدوات وتقنيات مبتكرة لتقييم جودة الدروس عبر الإنترنت.
أما المنصة الثالثة “حاضنة”, فتهدف إلى توحيد أدوات إدارة الحاضنات, وتسهيل متابعة المشاريع. وكذا تعزيز التعاون بين المحتضنين والموجهين وتوفير مؤشرات أداء دقيقة وفورية.
كما تم إطلاق منصة رقمية رابعة تحت مسمى. “الحل” والتي تختص بإتاحة الموارد العلميّة المخزّنة في الجامعات الجزائرية من خلال البحث في المستودعات المؤسّساتية لديها وتحميلها.واستغلال نتائج البحث من الأطروحات، المذكرات. وكذلك المقالات البحثية وغيرها من الإنتاجات العلميّة.
وفي مجال الخدمات . تم إطلاق تطبيق “مراقبي النقل الجامعي والذي يهدف إلى تعزيز الرقابة على تسجيل حضور حافلات النقل الجامعي بهدف إعطاء مصداقية أكثر لتطبيق حافلتي من ناحية مواقيت الانطلاق.
وفي تصريح له ، أكد رئيس اللجنة الوطنية للتعليم عن بعد, أحمد بلهاني أن هذه المنصات تخدم قطاع التعليم العالي في جميع نواحيه، كما قد تجعل الوصول للمعلومة طريقة سهلة ، وأضاف :”هذه المشاريع تخدم الطالب ، الأستاذ ، الباحث ، حاملي المشاريع وكل الفاعلين في قطاع التعليم العالي”.
سلالي عبد العالي

























مناقشة حول هذا المقال