في إطار تنفيذ برنامج العمل السنوي 2025–2026، وبمناسبة شهر رمضان المبارك، يواصل المجلس الأعلى للشباب جهوده الرامية إلى ترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة وتشجيع روح التطوع والمبادرة لدى فئة الشباب، من خلال إطلاق مبادرة برافو شباب في طبعتها الثالثة، بمشاركة أعضاء المجلس عبر مختلف ولايات الوطن.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية تسعى إلى جعل المشاركة المجتمعية سلوكًا يوميًا يعكس وعي الشباب بدورهم المحوري في بناء مجتمع متماسك ومتضامن. فالمشاركة المجتمعية لا تقتصر على العمل التطوعي فحسب، بل تشمل كل مساهمة إيجابية يقدمها الشباب في محيطهم، سواء عبر الحملات التضامنية، أو المبادرات البيئية، أو الأنشطة التوعوية، أو المشاريع ذات الأثر الاجتماعي.
وتهدف مبادرة برافو شباب إلى تعزيز الانخراط الواسع للشباب في مختلف المناسبات التضامنية عبر ولايات الوطن، بما يؤكد تنامي الحس المدني وروح المسؤولية لديهم، ويجسد قيم التكافل والتراحم التي يقوم عليها المجتمع الجزائري.
ومن خلال هذه المبادرة، يعمل المجلس الأعلى للشباب على إبراز الطاقات الشابة وتسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة، بما يعزز ثقافة الاعتراف والتقدير، ويحفز باقي الفاعلين على مضاعفة الجهود خدمة للصالح العام.
كما تمثل المبادرة منصة جامعة تفتح المجال أمام الشباب لتبادل الخبرات والتجارب، وبناء شبكات تعاون مستدامة تسهم في دعم المبادرات ذات الأثر الإيجابي، وتعزيز العمل المشترك بين مختلف الفاعلين الشبابيين.
وتأتي هذه الجهود في سياق الدعم المؤسساتي المتواصل الذي توليه رئاسة الجمهورية الجزائرية لتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مسار التنمية الوطنية، بما يكرس مكانتهم كقوة اقتراح وبناء داخل المجتمع.
بوزيان بلقيس























مناقشة حول هذا المقال