ترأس وزير الري، لوناس بوزقزة، اليوم الأربعاء، أشغال الجمعية العامة العادية لمجمع دراسات وإنجازات الري (GERHYD)، والتي خُصصت للمصادقة على الحسابات الاجتماعية للمجمع بعنوان السنة المالية 2025، واستعراض النتائج المالية والتقنية وتقييم مؤشرات الأداء.
وأظهرت الحصيلة المالية للمجمع تحقيق نتائج إيجابية، تمثلت في ارتفاع النتيجة الصافية بنسبة 77 بالمائة مقارنة بسنة 2024، إلى جانب نمو الإيرادات بنسبة 65 بالمائة، مع التحكم في أعباء الاستغلال.
وأكد الوزير، بالمناسبة، على ضرورة رفع أداء المجمع وتعزيز تنافسيته، من خلال ترشيد استغلال الإمكانيات، والالتزام بآجال الإنجاز ومعايير الجودة، وتكثيف الاعتماد على الرقمنة والحلول التقنية الحديثة.
كما دعا إلى مضاعفة الجهود لتسريع إنجاز المشاريع، وتوسيع نشاطات المجمع داخل الوطن وخارجه، والتوجه نحو تخصصات استراتيجية مكملة لنشاطه الأساسي، مع تثمين الكفاءات الوطنية وتعزيز نقل التكنولوجيا والخبرة الجزائرية.
وشدد بوزقزة على أهمية إعداد رؤية استراتيجية للمرحلة المقبلة، بما يعزز مكانة المجمع كمؤسسة وطنية رائدة في إنجاز المشاريع الكبرى ومواكبة التوجهات التنموية للدولة.
وفي ختام أشغال الجمعية العامة، أشاد الوزير بالكفاءات الجزائرية وقدرتها على إنجاز المشاريع الكبرى والتحكم في مختلف التخصصات التقنية والهندسية، مؤكدا أنها تمثل ركيزة أساسية لتجسيد المشاريع الاستراتيجية وتعزيز السيادة الوطنية في مجال البنى التحتية.
ويضم مجمع دراسات وإنجازات الري 10 شركات متخصصة، ويشغل نحو 12 ألف عامل، تنشط في مجالات الدراسات والمراقبة التقنية، والسدود، وشبكات نقل المياه، ومحطات التحلية والمعالجة، والتهيئة الهيدروفلاحية، وحفر الآبار، وإنتاج الأنابيب، وأنظمة التحكم عن بعد.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال