في إطار الحملات التحسيسية والتوعوية المتزامنة مع الدخول المدرسي 2025، نظمت دار الشباب “بن سايح صادق” بحي 200 مسكن بولاية مستغانم، يوماً توعوياً لفائدة الشباب، بالتنسيق مع فوج “شهاب” للكشافة الإسلامية الجزائرية.
وأطر اللقاء الأخصائية النفسانية، حياة مهديد، التي ركزت في مداخلتها على ثلاث ظواهر باتت تهدد فئة الشباب، وهي التنمر، العنف، والهجرة غير الشرعية. حيث استعرضت الانعكاسات السلبية لهذه السلوكيات على الأفراد والمجتمع، سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية.
كما قدمت الأخصائية جملة من الإرشادات العملية والأساليب الوقائية لمواجهة هذه التحديات، مؤكدة أن الوقاية تبدأ من تعزيز الوعي الذاتي لدى الشباب، وتمكينهم من أدوات الحماية النفسية والاجتماعية، إضافة إلى دور الأسرة والمدرسة في مرافقتهم.
ويهدف هذا اليوم التوعوي إلى تحصين الناشئة ضد مختلف أشكال الانحرافات السلوكية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، بما يساهم في خلق بيئة مدرسية ومجتمعية آمنة تعزز القيم الإيجابية وتحد من مظاهر العنف والانغلاق.
وقد لقيت المبادرة تفاعلاً إيجابياً من المشاركين، الذين عبروا عن استفادتهم من التوجيهات المقدمة، مؤكدين أهمية تكثيف مثل هذه الأنشطة التي تفتح المجال أمام الشباب للتعبير عن انشغالاتهم وتوعيتهم بالمخاطر المحدقة بهم.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال