الجزائر قام والي ولاية الجزائر عبد النور رابحي، أمس الاحد ، بزيارة ميدانية لمتابعة سير الأشغال الجارية ضمن مشروع إنجاز شرفة منتزه ميناء المسمكة، إلى جانب مشروع إعادة تهيئة ساحة الشهداء، في إطار برنامج يهدف إلى تحسين الفضاءات الحضرية وإعادة الاعتبار للواجهة البحرية للعاصمة.
وحسب بيان مصالح الولاية، يهدف هذا المشروع إلى ربط ساحة الشهداء بمنتزه ميناء المسمكة الذي يعرف وتيرة أشغال متواصلة لفتح مختلف أجزائه أمام المواطنين، بعد فتح الجزء الأول منه. ويجري إنجاز هذا الربط عبر الدهاليز السفلية والمركز التجاري، بما يسمح بخلق مسار حضري متكامل يسهل تنقل الزوار ويعزز جاذبية المنطقة.
وخلال المعاينة، وقف الوالي، بحضور الرئيس المدير العام لمجمع كوسيدار، على مدى تقدم الأشغال المتعلقة بإنجاز شرفة مطلة على المنتزه، إلى جانب موقف سيارات بسعة أربعمائة مركبة، من شأنه التخفيف من الضغط المروري وتحسين ظروف استقبال الزوار.
كما تلقى الوالي عرضا تقنيا مفصلا حول مشروع إعادة تهيئة ساحة الشهداء التي تمتد على مساحة تقارب ثمانية آلاف متر مربع، حيث ستخضع لتهيئة شاملة تحافظ على بعدها التاريخي والحضاري. ويتضمن المشروع إنجاز ممرات علوية زجاجية فوق البقايا الأثرية لتمكين الزوار من اكتشافها دون المساس بها، إلى جانب تجهيز الساحة بمصعدين كهربائيين وسلالم كهربائية تضمن ربطا مباشرا وسلسا مع منتزه ميناء المسمكة.
وشمل العرض أيضا مشاريع تهيئة الفضاءات والمنتزهات المحاذية، وصولا إلى موقف السيارات مصطفى بونطة، حيث سيتم استغلال المساحات المسترجعة بعد هدم المباني والمستودعات القديمة لإنجاز فضاءات ترفيهية ومطاعم، تمتد من منطقة الأميرالية نحو وسط مدينة الجزائر.
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحسين نوعية الحياة الحضرية، وتعزيز جاذبية العاصمة سياحيا وثقافيا، مع الحفاظ على الموروث التاريخي للمنطقة وإتاحته للزوار في ظروف ملائمة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال