ارتفع عدد البطالين في العالم بـ 144 مليون شخص سنة 2020 بالمقارنة مع سنة 2019، ويعود السبب في هذا الارتفاع الكبير حسب منظمة العمل الدولية، إلى تأثر سوق العمل بشكل كبير بوباء كوفيد-19.
وجاء في ذات التقرير، بأن تراجع عدد مناصب الشغل يعود إلى دخول العمال في بطالة أو تقاعدهم، مؤكدة أنه كان بالإمكان خلق ما يقارب 30 مليون منصب شغل لولا الوباء، مضيفة أن العدد الإجمالي لمناصب الشغل الضائعة خلال السنة الفارطة يمثل ما يعادل عدد ساعات العمل في السنة الواحدة التي يشتغلها 255 مليون عامل لدوام كامل.
كما تسبب ضياع ما يقارب نصف ساعات العمل إلى خفض ساعات العمل للعمال الذين حافظوا على مناصبهم، بينما ساعات العمل المتبقية ضاعت بسبب فقدان مناصب الشغل، وأضاف التقرير، أن حالات الإغلاق التي شهدتها سنة 2021 بسبب الموجات المتكررة للوباء في العالم، أدى إلى انخفاض العدد الإجمالي لساعات العمل من 4،8 بالمئة خلال الثلاثي الأول إلى 4،4 بالمئة خلال الثلاثي الثاني، كما أن الأزمة لم تنته بعد خلال السداسي الأول لسنة 2021″، حسب ذات التقرير.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال