تُعد الجزائر واحدة من أكبر وأهم الدول المنتجة للتمور في العالم، حيث تحتل مكانة مميزة بفضل تنوع أصنافها وجودتها العالية، وتعتبر التمور الجزائرية أكثر من مجرد منتج غذائي، بل هي تراث حضاري، واقتصاد حيوي، ورمز للكرم والتقاليد الصحراوية الأصيلة، تتميز الجزائر بثراء باهر في أصناف التمور، إذ يقدر عددها بأكثر من 350 صنفاً، تتوزع عبر مختلف واحات الجنوب، وفي هذا السياق سجلت شركة حدود سليم للتمور حضورها المميز في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية 2025 أين كان لنا حديث أكثر عن هذا المعرض معها ….
المسؤول في شركة حدود سليم للتمور خير الدين معز: “أبرمنا عقود مع بلدان إفريقية وسننطلق في عملية التصدير شهر نوفمبر”
وفي حديثنا معه صرح لنا المسؤول بشركة حدود سليم للتمور خير الدين معز أن المؤسسة الخاصة ستبدأ عملية التصدير لبلدان إفريقية شهر نوفمبر وصرح قائلا: “أولا نشكركم على الدعوة وهذا الحوار مع جريدتكم، المعرض شاركنا فيه وهو خاص بالتجارة البينية الإفريقية، ومستقبل الجزائر في إفريقيا، التمور الجزائرية غنية عن التعريف ولكن المعرض سمح لنا بتكوين علاقات جديدة من الموزمبيق السنغال الكاميرون وغيرهم، وكينيا أيضا، وأبرمنا معهم عقود وسنبدأ وننطلق في عملية التصدير في شهر نوفمبر المقبل إن شاء الله، وإلى غاية بداية موسم التمور”.
“الجزائر تعتبر بوابة لإفريقيا، والبلدان الإفريقية أثنت على هذا المعرض”
وتابع المسؤول في شركة حدود سليم للتمور خير الدين معز قائلا: “العديد من البلدان الإفريقية أثنت على الجزائر من خلال هذا المعرض وتم تشبيهها بأوروبا، وهو تعبير نابع من إحساسهم، ونحن نعتبر دائما الجزائر كبوابة لإفريقيا ولدنيا الميزات للسيطرة على السوق الإفريقي وحتى من قارات أخرى دول عديد ةتريد الاستقرار والإستثمار في الجزائر، وخاصة المشاريع الكبيرة لبلدنا”.
“الطبعة هذه لها ميزة رائعة خاصة وأنها جاءت 100 بالمائة إفريقية”
وفي الأخير ختم المسؤول حديثه لنا قائلا: “شركتنا تملك مكانين للعرض وهما هنا بالجناح المركزي وجناح القصبة، وتجد العديد من الأفارقة الذين يريدون تذوق منتوجات بلادنا ومنتوجات مؤسستنا التي هي معروفة أين تشارك في كم من مرة بالمعارض المختلفة والدولية منها، وبكل صراحة الطبعة هذه لديها طابع خاص ونوع خاص، خاصة وأنها جاءت 100 بالمائة إفريقية، والتنظيم أكثر من مميز لحد الآن”.
سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال