تم أمس، افتتاح دورة تكوينية بيداغوجية لفائدة معلمي التمهين، في إطار تعزيز منظومة التكوين المهني وترقية التكوين عن طريق التمهين، وذلك بمشاركة 120 معلم تمهين موزعين على ثمانية أفواج عبر ثلاثة مواقع تكوين.
وتندرج هذه الدورة ضمن جهود تطوير قدرات الإطار التكويني وتحسين جودة التأطير داخل الوسط المهني، بما يسمح برفع فعالية نظام التكوين بالتدرج، وضمان تكوين يتماشى مع متطلبات سوق العمل.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الكفاءات البيداغوجية والتواصلية لمعلمي التمهين، وتمكينهم من تحسين أساليب المتابعة والتقييم والتأطير، وفق مقاربات حديثة ترتكز على الجودة والنجاعة والاستجابة لاحتياجات المحيط المهني.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، على الأهمية المحورية التي يكتسيها معلم التمهين في منظومة التكوين، باعتباره فاعلا أساسيا في مرافقة المتمهنين، من خلال نقل المهارات التقنية والخبرات العملية، إضافة إلى دوره في التوجيه والتأطير وغرس قيم الانضباط والمسؤولية وروح المبادرة.
كما أبرزت الوزيرة الدور الحيوي الذي يضطلع به معلم التمهين في ربط الجانب النظري بالتطبيق الميداني، ومتابعة تطور أداء المتربصين، والتنسيق المستمر مع مؤسسات التكوين المهني لضمان تحقيق الأهداف البيداغوجية المسطرة.
وتتضمن هذه الدورة عشرة محاور بيداغوجية متكاملة، تشمل الاتصال في العملية التكوينية، وتطور الإطار التشريعي والتنظيمي للتمهين، وبرامج التكوين، والبيداغوجيا، إضافة إلى تقنيات التوجيه والمتابعة والتقييم.
وفي ختام كلمتها، شددت الوزيرة على أن نجاح منظومة التكوين بالتدرج يعتمد بشكل أساسي على كفاءة معلم التمهين والتزامه، باعتباره شريكا محوريا في إعداد موارد بشرية مؤهلة قادرة على الاندماج والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال