أوفدت وزارة التكوين والتعليم المهنيين حسب بيان لها الإثنين،بعثات تقنية إلى جمهوريتي النيجر والتشاد، بهدف إجراء تقييم ميداني معمق لاحتياجات قطاع التكوين المهني ووضع برامج عمل تنفيذية تستجيب لأولويات البلدين.
وتندرج هذه الخطوة في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى “تعزيز التعاون مع الدولتين الشقيقتين”.
وأوضح نفس المصدر، أن هذه البعثات قامت ب”سلسلة من الاجتماعات التقنية المتخصصة، جمعت خبراء وإطارات القطاع من الجانبين، حيث تم التعمق في دراسة مختلف مكونات منظومة التكوين والتعليم المهنيين، وتحديد الاحتياجات الفعلية على المستويين المركزي والمحلي”.
وأضاف البيان أن البعثات الجزائرية قامت ب «زيارات ميدانية إلى عدد من مؤسسات التكوين، العمومية والخاصة، وورشات التكوين والمخابر والمنصات التقنية، حيث تم الوقوف على واقع البنية التحتية، والتنظيم البيداغوجي والتجهيزات وآليات التسيير وعلاقات المؤسسات التكوينية بالمحيط الاقتصادي، بما مكن من تشخيص دقيق لاحتياجاتها في مجالات تطوير القدرات”.
وأوضح أن أشغال الفرق التقنية أسفرت عن “الاتفاق على حزمة من الإجراءات العملية، في مقدمتها إطلاق برامج لتكوين المكونين على المستويين البيداغوجي والتقني، وتعزيز قدرات الإطارات المركزية ومسيري مؤسسات التكوين، وتطوير الهندسة البيداغوجية، وتبادل الوثائق والموارد التكوينية”.

























مناقشة حول هذا المقال