انتقد مدرب المنتخب الوطني للجيدو رجال عمار بن يخلف مسؤولي البعثة الجزائرية المتنقلة إلى طوكيو واللجنة الأولمبية الجزائرية “الكوا” بشدة.
وقال بن يخلف فور عودته إلى أرض الوطن اليوم الأربعاء رفقة مصارعه فتحي نورين أن مسؤولي الاتحادية تهربوا من المسؤولية في قضية نورين، ومن بعدها ألقوا اللوم عليهما.
وصرح: “كان بمقدور البعثة الاتصال بالمصارع ومطالبته بالانسحاب بطريقة تجنبه العقوبة أو عدم التصريح، لكنهم فضلوا الهروب من المسؤولية ثم ألقوا اللوم عليه”.
واصل :”لقد تمت معاقبتنا من طرف مسؤولي الوفد الجزائري بسبب موقفنا.. نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”.
“التنظيم كان كارثيا”
وواصل البطل الأولمبي سنة 2008 ببيكين انتقاداته للجنة الأولمبية الجزائرية ومسؤولي البعثة الجزائرية ووصف تنظيمهم لدورة طوكيو بالكارثي: “التنظيم كان كارثيا للوفد الجزائري، وما عدا اللجنة الطبية والأمين العام للجنة الأولمبية لا أحد يقوم بعمله، لأوضح الأمور جيدا”.
أضاف :”أنا لا أنتقد الأشخاص وإنما أنتقد العمل والتنظيم اللذين كانا غائبين أثناء فترة تواجدنا بطوكيو، فالرياضي الجزائري بصفة عامة يشعر بعدم القيمة لذا تجده يشارك دون رغبة”.
“غياب ممثلي الوزارة واللجنة الأولمبية دليل على ما أقول”
واستشهد بن يخلف في تصريحاته بغياب ممثلي وزارة الشباب والرياضية واللجنة الأولمبية التي انتقدها عن عدم استقبالهما في المطار.
وقال: “غياب ممثل عن وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والاتحادية عن استقبالنا دليل واضح على اهتمام المسؤولين بالرياضيين !!”.
أدم ع

























مناقشة حول هذا المقال