مع كل بداية موسم دراسي جديد تبقى المدارس التعليمية للعاصمة تعاني من نقص فادح في المنشأت الرياضية، وهذا رغم النداءات التي تقدم بها مدراء المؤسسات التعليمية خاصة الإبتدائيات ومطالبة جمعيات أولياء التلاميذ التي راسلت أكثر من مرة السلطات المحلية والولائية من أجل النظر في إنشاء مرافق وملاعب جوارية وحتى قاعات متعددة الرياضات داخل المؤسسات التعليمية من أجل ممارسة الاختصاصات الرياضية وممارسة الرياضة المدرسية في مرافق مخصصة يشرف على تقديم تلك الحصص الرياضية أساتذة في التربية البدنية.
أولياء تلاميذ مدرسة العربي بن مهيدي يطالبون بتهيئة ملعب المدرسة
ولعل من بين المدرس التي تطالب بإعادة تهيئة المرافق الرياضية مدرسة العربي بن مهيدي التي تقع ببلدية الصواشات رويبة خاصة أنها من بين المؤسسات التعليمية التي تملك مساحات وفضاءات لممارسة الرياضة ،كما مساحات شاسعة من أجل إنجاز مرافق وملاعب جوارية ذات العشب الإصطناعي،إلا أن تلك المساحات تبقى عرضة للإهمال وهذا ما جعل الجميع في حي الصواشات خاصة أولياء التلاميذ وسكان الحي يطالبون من السلطات إنجاز ملعب جواري يستوفي شروط من أجل ممارسة أبناءهم التلاميذ النشاطات الرياضية وهذا من أجل الترفيه وكذلك من أجل إكتشاف المواهب الرياضية داخل المدرسة مطالبين سلطات بلدية الرويبة بضرورة الإسراع في تهيئة الميدان الجواري خاصة مع هذا الدخول المدرسي الجديد التي يتطلب توفير كل المرافق الضرورية للمؤسسات التعليمية ومن بينها الفضاءات التي تساعد التلميذ والطفل على النجاح في كل المواد الدراسية ومن بينها التربية البدنية التي أصبحت ضرورية أكثر من اي وقت مضى لأن الجسم السليم في العقل السليم .
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال