وقعت وزارة التجارة وترقية الصادرات، مع وزارة النقل، اتفاقية بهدف تسهيل الإجراءات الإدارية الخاصة من تكاليف النقل، في إطار الصندوق الخاص بترقية الصادرات (FSPE).
وفي تصريح على هامش افتتاح الطبعة الـ 07 للصالون الدولي للنقل واللوجستيك، رفقة كل من وزير النقل محمد الحبيب زهانة. ووالي ولاية وهران سعيد سعيود، أوضح وزير التجارة زيتوني، أن “الاتفاقية المبرمة بين قطاع التجارة والنقل، ستمكن المصدرين الجزائريين من الحصول على خصم يُقدر بـ 50%. يُؤخذ على عاتق هذا الصندوق من خلال تعويض شركات النقل المتعاقدة مع قطاعنا الوزاري مُباشرةً”.
وأكد زيتوني، أن “قطاعه الوزاري يعمل على الصعيد الداخلي لتأطير السوق الوطنية، من خلال ضمان توزيع عادل للمنتجات في كل ربوع الوطن. وعلى الصعيد الدولي من خلال الولوج إلى الأسواق الخارجية. وهذا لا يتحقق إلا بتوفر شبكة نقل وقواعد لوجستيكية متكاملة”.
كما كشف المتحدث، أن إطلاق المنصة الرقمية الخاصة بالصندوق الخاص بترقية الصادرات (FSPE)، سيكون يوم غد الثلاثاء، للتكفل بكل التعويضات المتعلقة بالامتيازات التي يتضمنها هذا الصندوق لفائدة المصدرين. ومتابعة طلباتهم الكترونيًا دون عناء التنقل مع إضفاء الشفافية في معالجة الملفات
زيتوني يبرز المشاريع المهيّكلة في الجزائر خلال الأربع سنوات الماضية
من جهة أخرى، شدد وزير التجارة، على أهمية قطاع النقل واللوجستيك في ضمان انسياب الحركة التجارية داخل وخارج الوطن. موضحا أن القطاعين لهما انعكاسات كبيرة في تقليص تكاليف النقل والشحن، التي تُؤثر على تنافسية المنتوج من حيث السعر.
ووفي السياق ذاته أضاف: “عندما يتحسن النقل والخدمات اللوجيستية، تتحسن القدرة على التنافس والتكامل على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وحسب زيتوني، فإنّ اختيار ولاية وهران لإقامة طبعة هذا الموعد الاقتصادي السنوي، يأتي تكملة للمشاريع التنموية الضخمة التي أطلقها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من خلال ربط ميناء أرزيو بخط السكك الحديدية إلى غاية غارا جبيلات، مروراً ببشار. بالإضافة إلى ربطه بالمنطقة الحرّة بتندوف. وهو ما يؤهلها لتصبح بوابة غرب إفريقيا باعتبارها قاعدة لوجيستيكية للتصدير.
وأكد المسؤول ذاته، على أهمية المشاريع المهيكلة التي انطلقت فيها الجزائر خلال الأربع سنوات الأخيرة، قصد تطوير البنية التحتية للمنشآت القاعدية. التي من شأنها تعزيز مكانة الجزائر اقتصادياً وتحسين بيئة الأعمال لاستقطاب المستثمرين الخلاقين للثروة.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال