تزامنًا مع اليوم العالمي للشباب المصادف لـ 12 أوت، نظمت دار الشباب محمد بومهدي بالقبة دورة متخصصة في
فن الدوبلاج لفئة الكبار، استمرت ثلاثة أيام متتالية، شارك فيها حوالي ثلاثين شابًا وشابة. أشرف على تقديم هذه الدورة
مستشار الشباب عبد الحكيم رنان إلى جانب المعلق الصوتي فريد زياني، وجاء تنظيمها ضمن برنامج يهدف إلى تنمية
مهارات الشباب وتوفير بيئة عملية تساعدهم على اكتساب خبرات جديدة في مجالات الإبداع السمعي البصري.
وتعد هذه المبادرة استمرارًا لجهود الدار في هذا المجال، حيث سبقتها دورة مماثلة لفائدة فئة الصغار لاقت تفاعلًا واسعًا.
استهلت الدورة في يومها الأول بتعريف المشاركين بأساسيات فن الدوبلاج، مع إتاحة الفرصة لتجربة الأداء أمام الميكروفون.
وفي اليوم الثاني، تطرق المؤطران إلى مواضيع تتعلق بحقوق النشر والملكية الفكرية وأهميتها في حماية الإبداع،
وتطور مجال الدوبلاج وأثره في بلدان رائدة مثل اليابان، إلى جانب تدريبات على تنمية الخيال وتحسين النطق السليم،
فضلًا عن تمرين عملي على السرد من خلال قراءة نص باللغة العربية.
أما اليوم الثالث والأخير فقد خُصص للتطبيقات العملية داخل استوديو نادي الصحافة الرقمية، حيث سجّل المشاركون
مقاطع دوبلاج لفيلم أجنبي، ما أتاح لهم اختبار مهاراتهم في بيئة تحاكي ظروف العمل الفعلية.
وفي كلمة له بالمناسبة، صرح المؤطر عبد الحكيم رنان قائلا:
“قدّمنا خلال ثلاثة أيام دورة حول مفهوم الدوبلاج وأساسياته، سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية، ونرجو أن تكون قد
أفادت الأصدقاء المشاركين، خاصة وأن هذا المجال يُعد جديدًا نسبيًا في وطننا الجزائر. أتطلع مستقبلاً لأن نرى مشروعًا
يفرز جيلًا من المدبلجين والمعلقين الصوتيين المحترفين في بلادنا”.
أما المتدربون فقد أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الدورة، مؤكدين أنها منحتهم فرصة للتعرف على أسس
وتقنيات الدوبلاج وتجربة العمل داخل الاستوديو لأول مرة، وهو ما زاد من حماسهم لمواصلة التعلم والتطوير في
هذا المجال.
واختتمت الفعاليات بتسليم شهادات مشاركة للمستفيدين، مع التأكيد على مواصلة تنظيم دورات مماثلة في
المستقبل لتوسيع فرص التعلم والتدريب أمام الشباب في مجال الإبداع السمعي البصري.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال