الجمعة, 20 مارس, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

الأستاذ الدكتور محمد الشيخ  ليومية “عالم الأهداف” :رمضان فرصة ذهبيّة فتحها الله لكلّ مسلم ليسمو إلى المعاني السّامية التي أرادها الله من الصّيام وعلى رأسها التّقوى

العبادات تشترك في أمرين اثنين: ابتغاء الثّواب يوم القيامة، وتحقيق منفعة في الدّنيا

من قبل عالم الأهداف
15 مارس، 2026
في حوارات و لقاءات
0
82
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

شهر رمضان الكريم يحمل في طياته نفحات إيمانية وفرصا عظيمة لكسب الاجر و نيل رضى الله تعالى و التحلي بالقيم و الأخلاق الطيبة، فهو ليس مجرد  شهر للامتناع عن الطعام والشراب، بل  فرصة و مدرسة روحية وأخلاقية متكاملة، تُهذّب النفس، وتعيد ترتيب الأولويات، و في هذا الاطار ، أجرينا حوارا مع فضيلة الأستاذ الدكتور  محمد الشيخ، للحديث عن فضائل شهر رمضان، وأبعاده الإيمانية والتربوية، وأهم السلوكيات التي ينبغي للمسلم أن يتحلّى بها، حتى يكون صيامه صيامًا حقيقيًا يثمر التقوى، ويُترجم إلى أخلاق راقية وتعامل راشد مع النفس ومع الناس.

 

الأستاذ محمد الشيخ مسار ثري بين المجال الأكاديمي والتسيير في مؤسسات الدّولة والتوجيه وتبيين أحكام ‎الإسلام عبر المؤسسات الإعلامية، هل لكم أن تضعوا القارئ في الصورة عن أهم المحطات في هذا المسار.

 

أمّا الاشتغال في مؤسّسات الدّولة فكان كلّه في وزارة الشّؤون الدّينيّة والأوقاف، في وظائف سامية متعدّدة، بدء بنائب مدير للتّعليم القرآنيّ، ثمّ للشّعائر الدّينيّة، فللإرشاد الدّينيّ، ثمّ رقّيت إلى منصب مفتّش، وهو المنصب الذي اصطلح على تسميته “مفتّش مركزيّ”، ثمّ انتهاء بمنصب رئيس ديوان وزير الشّؤون الدّينيّة والأوقاف، كلّ ذلك في مسيرة امتدّت من شهر جانفي من سنة 1996م إلى سبتمبر 2023م، حيث اخترت في هذا التّاريخ مغادرة المنصب والوزارة إلى التّقاعد.

وظائف كانت جميعها تستغرق منّي حضورا فعليّا لم يقلّ عن عشر ساعات يوميّا، وقد ألزمت نفسي بذلك ضميرا قبل إلزام القانون، وقد يتطلّب العمل ذلك أحيانا، ولـمّا عيّنت رئيسا للدّيوان لم تتخلّف مداومتي في الحالات العادية عن اثنتي عشرة ساعة في اليوم، وأزيد من ذلك في أحيان كثيرة كانت تدعوا إليها الحاجة وتقتضيها الضّرورة، والوظيفة كانت تتطلّب ذلك الحضور، وتتطلّبه من كلّ من يمارسها.

وفي خضمّ ذلك كلّه لم أرض لنفسي أن أنسى جانبي التّربويّ والتّوجيهيّ والتّعليميّ الذي أشربه قلبي ونشأت عليه، فكان لي برنامج دينيّ ليليّ بشتّى الأحياء الجامعيّة بالجزائر العاصمة وفي مجموع الولايات المحيطة بها والقريب منها، تمثّل في تقديم محاضرات دينيّة للطّلبة والطّالبات رغبة منّي في شدّ أيديهم على التّديّن الوسطيّ السّمح، ورغبة منّي في كبحهم عن الانزلاق في متع الدّنيا وشهواتها، أو الانغماس في المحرّمات ونسيان رسالة العلم النّبيلة التي يحملونها، وكلّ ذلك كان قبل تعييني رئيسا للدّيوان.

وكان لي أيضا في ذات الفترة برنامج غير دوريّ بالمساجد في مختلف ولايات الوطن وعلى الخصوص القريبة من الجزائر العاصمة، ومشاركة قارّة في حصّة الفتاوى التي تقدّمها قناة القرآن الكريم عبر برنامجها المطلوب “هلّا سألوا”، وكذلك لم أنقطع عن التّدريس في المدرسة القرآنيّة التي كانت تقدّم تعليما دينيّا شرعيّا للكبار بمسجد أبي ذرّ الغفاري ببلديّة عين بنيان بالجزائر العاصمة، ولم أنقطع أيضا عن إمامة المصلّين في تراويح رمضان من كلّ سنة بمسجد أبي ذرّ الغفاري/عين البنيان بالجزائر العاصمة، وهو أمر أحرص عليه رغم ثقل المهمّة ورغم المشاغل المتشعّبة، والحمد لله ربّ العالمين الموفّق والميسّر لكلّ خير.

المفارقة الكبرى في مساري العلميّ والأكاديميّ كانت في تعييني رئيسا للدّيوان شهر أبريل 2019م، أقول كانت مفارقة لأنّ تعييني تزامن تحديدا مع تسجيلي لإعداد شهادة الدّكتوراه الذي تقدّمه بنحو سنة، وكان الجمع بين الأمرين كالسّير على الحبل بلا عصا تشدّ التّوازن، وكذلك كنت أظنّ وأفكّر في قرارة النّفس، ربّما لأعلّل لها يسر التّخلّي عن مواصلة المشوار الأكاديميّ، فوجدتّني حينئذ بين أمرين أحلاهما مرّ إلى نفس طموحة تطلّعت، فكان إمّا أن أثابر وأصبر، وإمّا أن أستسلم لواقع أبرّر له بأن أدّعي أنّه أكبر من أن يوفّق فيه بين وظيفتين كلّ واحدة منها تطلب كلّك، أو لأقل بين نقيضين أو ضرّتين لا يجمعهما سقف واحد، لكنّني آثرت الجدّ على الدّعة، والسّهر على النّوم، والتّعب على الرّاحة، فشمّرت عن ساعد الجدّ، وقرّرت أن أضحّي بأوقات العطلة وأوقات الرّاحة كلّها، فكانت أيّامها وأوقاتها ولحظاتها عملا دؤوبا بلا توقّف، وبحثا لا يعرف الكلل ولا يتسرّب إليه الملل، وبحمد الله وعونه وتوفيقه ناقشت الدّكتوراه في شهر ماي من سنة 2023م، وكان التّقدير “مشرّف جدّا”، مع توصية من اللّجنة المناقشة بطبع الرّسالة.

لست أستعرض هذه المسائل فخرا ومعاذ الله أن أفعل، ولكنّني سئلت فأجبت ولو لم أسأل ما كنت لأكتب ولا لأقول، وإنّي إذ أعرضها فإنّما أعرضها عرض الغنيّ الذي ينفق ماله جهرا لا يبغي سمعة ولا رياء، ولكن يرجو من علانيته أن يتبعه في الإنفاق من كان في مثل حاله، ويقتدي به الموسرون من أمثاله، فينتفع النّاس وينتفع المجتمع، والله أعلم بالسّرائر، ونسأله سبحانه العفو والسّلامة.

 

 

‎فضيلة الأستاذ، إذا أردنا أن نقدم محتوى ومضمون حقيقيّ لهذا الشهر وأبعاده ومقاصده، ماذا يمكن أن نقول؟

 

الملاحظ في تشريع أركان الإسلام -وبالأخصّ العبادات منها- أنّها تشترك جميعها في أمرين اثنين: أمّا الأوّل، فرجاء الأجر الأخرويّ وابتغاء الثّواب يوم القيامة، إذ ليس ثمّة عبادة إلا ولها في الدّنيا منفعة أو أجر يبتغيه صاحبها، ولا يختلف في هذا اثنان، وأمّا المشترك الثّاني فهو أنّ العبادات جميعها أيضا إنّما شرعها الله لتحقيق منفعة في الدّنيا، وبدونها تبقى العبادة مجرّد أشكال وهيئات وحركات.

عندما نقرأ في القرآن عن الصّلاة قوله تعالى: ((إنّ الصّلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)) سندرك أنّ الصّلاة التي هي في جوهرها عبادة روحيّة بين العبد وربّه، إنّما شرعت لتنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر، والفحشاء والمنكر هما خصلتان متعلّقتان بالآخر في علاقته مع المجتمع، والمعنى أنّ الصّلاة التي هي عبادة روحيّة تربط العبد بمولاه، لا بدّ أن تثمر علاقة مع الآخر تنتفي فيها الفحشاء والمنكر، وإذا لم تفعل كانت الصّلاة حينئذ هيئة من الهيئات فيها أقوال وأفعال وحركات، وليست الصّلاةَ التي أرادها الخالق من المخلوق ليتعبّده بها.

والحجّ قال فيه الله ((الحجّ أشهر معلومات، فمن فرض فيهنّ الحجّ فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحجّ))، والرّفث والفسوق والجدال كلّ ذلك علاقة مع الآخر في المجتمع.

والزّكاة التي هي ركن من أركان الإسلام، لا يحاسب عنها تاركها إلّا يوم القيامة ولا أجر له إذا أدّاها إلّا هناك، ولكنّ الله شرعها لتترجم في سموّ علاقة المزكّي الوطيدة بالمجتمع، ونعني الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجة، فكانت الزّكاة بهذا المنطق علاقة بين العبد وربّه يؤدّيها ابتداء لأنّ الله أمره بذلك، وفي تأديته لها نفع للمجتمع وعنوان للتّكافل والتّضامن.

وبمثل ذلك يقال عن عبادة الصّيام الذي قال فيه الله كما في الحديث القدسيّ الذي أخرجه البخاري ومسلم ((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ))؛ أي أنّه عمل بين العبد وربّه، جزاؤه عند الله يوم القيامة، ولكنّه لا بدّ أن يثمر في الدّنيا ذات العلاقة التي تحدّثت عنها.

يقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كما في الصّحيحين: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَلاَ يَرْفُثْ وَلَا يَـجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ)) وفي رواية ((وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ..))، وكلّ ذلك يترجم العلاقة الاجتماعيّة التي لا بدّ أن تثمرها عبادة الصّوم الرّوحيّة.

في ظلّ هذه المعاني السّامية أفهم عبادة الصّوم، وأفهم أبعادها ومقاصدها.

 

‎شهر رمضان الفضيل فرصة للكثير للعودة والإنابة والتوبة، كيف يمكن تحقيق وتجسيد هذه الخطوات ‎الإيمانية؟

عندما نقرأ حديث النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ((إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْـجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ))[مسلم]، ندرك معنى جليلا وهو أنّ الله زوّد المسلم في شهر رمضان بطاقة روحيّة عجيبة تجعل عودته إلى الله وإقلاعه عن الذّنوب والمعاصي أمرا يسيرا يستطيعه أبسط مسلم يكفي أنّه يؤمن بالله واليوم الآخر، ويترجم هذا المعنى ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ))[أحمد والتّرمذي]، وهذه موعظة وذكرى أقدّمها لكلّ من يقرأ هذا الكلام.. ((يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ))[أحمد والتّرمذي].

 

ربط الإسلام الصيام بالتقوى، كيف يمكن أن نصل إلى هذه الحالة الإيمانية الراقية؟

 

يقول الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[البقرة: 183].

التّقوى أن يعمل المسلم بطاعة الله وهو يرجو ثواب الله، وأن يترك معصية الله وهو يخاف عقاب الله.. بهذا المختصر الجامع يمكن أن نفهم التّقوى، وربطها الله بالصّيام لأنّه حقّا مدرسة كفيلة ببرامجها المتكاملة لأن تحقّق التّقوى، وذلك بما زوّد الله به الشّهر من:

-فتح لأبواب الجنان

-غلق لأبواب النّيران

-تصفيد الشّياطين

وهو ما يعني أنّ رمضان فرصة ذهبيّة فتحها الله لكلّ مسلم دون استثناء، ليسمو إلى المعاني السّامية التي أرادها الله من الصّيام وعلى رأسها التّقوى.. ويكفي لبلوغ ذلك أن يصوم بالصّورة التي أرادها الله.. ((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى)).

 

رمضان شهر تبرز فيه مظاهر التكافل الاجتماعي كيف نغرس هذه القيمة في المجتمع، وكيف نؤسس لها ‎بشكل مؤسسي ومنظم ومستدام؟

 

رمضان شهر تبرز فيه مظاهر التّكافل الاجتماعيّ بصورة واضحة جليّة حيث تطغى عواطف الخير بصورة تلقائيّة، وفتح المجال لهذه العواطف وتنظيمها في إطار مؤسّسيّ أمر مطلوب، ويمكن أن يتحقّق ذلك عن طريق مجموعة كبيرة من التّدابير، أرى أنّ من أهمّها:

-تفعيل المؤسّسات الرّسميّة التي تحمل الطّابع الخيريّ حتّى يؤدّي القائمون عليها الدّور المنوط بها على أكمل وجه.

-أن تؤدّي المساجد جميعها دورها في هذا المجال، إمّا عن طريق قفّة رمضان أو مطاعم الرّحمة أو زكاة الفطر، وإنّي أسجّل أنّ مسجدا يغفل عن هذا أو يعجز عنه، لا بدّ أن يراجع القائم عليه -الإمام أو من يقوم مقامه- دوره في المجتمع، فإنّ المجتمع طيّع للخير متجمّع حوله، فإن عزف عنه فإنّما عزوفه عن القائم لا عن الخير ولا عن المسجد.

-فتح المجال للجمعيّات الخيريّة ذات الطّابع الخيريّ من أن تحقّق المقصود الذي أنشئت من أجله في الإطار القانونيّ الذي يسمح لها، وهو إطار كفيل لأن يتحقّق به المقصود، وتحصل به الحاجة.

 

جاء في القرآن الكريم ” لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ ‎كَثِيرًا”، انطلاقا من هذه الآية الكريمة، هل من معالم بخصوص الهدي النبوي في رمضان؟

لـمّا كان هدي النّبي ﷺ في رمضان أكمل الهدي وأتمّه، وكان عمله فيه هو خير العمل، كان علينا لزاما أن نبذل وسعنا وطاقتنا في الاقتداء به ﷺ، امتثالا لقوله تعالى ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو الله وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا))[الأحزاب، 21].

وقد علّمنا النّبيﷺ أنّ صوم رمضان عبادة جماعيّة لا يصحّ للمسلم أن يشذّ فيها أو ينفرد بصوم وقومه مفطرون، أو يفطر وقومه صائمون، فقد صحّ عنه ﷺ أنّه قال: ((الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ))[سنن التّرمذي].

قال الإمام التّرمذي: ((وفسّر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: إنّما معنى هذا أنّ الصّوم والفطر مع الجماعة وعظم النّاس)).

وعلّم أمّته ﷺ أنّ الصّيام الذي فرضه الله على عباده ليس ذلك الصّوم السّلبيّ الذي لا يعرف إلّا الامتناع، أعني مجرّد الامتناع عن الأكل والشّرب وترك الشّهوة، إنّما الصّوم هو ذلك الصّوم الإيجابيّ الذي يدفع صاحبه إلى كمال التّقوى، ومنها صون الفكر والجوارح كلّها عن كلّ ما يخدش العلاقة بالله أو العلاقة بالمجتمع، فقال ﷺ ((لَيْسَ الصّيَامُ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ))[صحيح ابن خزيمة]، وأخبر أنّ الذي يصوم ولا يترك اللّغو والرّفث، فإنّما هو مضرب عن الطّعام، و((حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ))[مسند الإمام].

وكان من هديه ﷺ في رمضان أنّه يعجّل الفطر، فكان ((يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي الْـمَغْرِب))[أحمد وأبو داود]،

وكان هديه ﷺ أن ((يُفْطِر عَلَى رُطَبَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتَمَرَاتٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَمَرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاء))[أحمد وأبو داود] -والرّطب هو ثمر النّخل الناضج- وكان ﷺ يقول: ((لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ))[البخاري ومسلم]،

وكان هديه ﷺ أن لا يترك السّحور، ويؤخّره حتّى ما يبقى بين السّحور والأذان إلّا ((قَدْر مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً))[البخاري ومسلم]، وكان يقول: ((تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً)) [البخاري ومسلم].

وكان من هديه ﷺ أنّه إذا أفطر دعا فقال: ((ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابتَلَّتِ العُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ              شَاءَ اللهُ))[سنن أبي داود والمستدرك]، وكان يقول: ((إِنّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ))[ابن ماجة والحاكم].

وكان من هديه ﷺ أن يحيي ليالي رمضان كلّها بالقيام ويرغّب النّاس في قيامه، فكان يقول: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))[البخاري ومسلم]، فإذا دخلت العشر الأواخر منه ((شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ)) وأخبرت عائشة رضي الله عنها أنّه كَانَ ﷺ ((يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ))[مسلم].

وكان من هديه ﷺ في رمضان الاعتكاف على كتاب الله يراجع حفظه ويغوص في أعماق معانيه، ويتمّ ذلك مع جبريل عليه السّلام، ((وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ))[البخاري].

ومن هديه ﷺ في رمضان الإغداق على الفقراء والمساكين ممّا آتاه الله، وتلك خصلة لم تنفكّ عنه ﷺ في حياته كلّها، فقد ((كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ))، لكنّه ((كَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ)) [البخاري].

 

ما يلاحظ أنه في هذا الشهر الفضيل تعمر المساجد بالمصلين وهذا شيء محمود ولكن بعد انقضاء شهر ‎رمضان، تقل الظاهرة نوعا ما، كيف نفسر ذلك وكيف نعالجها لتحقيق الثبات؟

أن تعجّ المساجد بالمصلّين في الشّهر الفضيل ينبغي أن ينظر إليه ابتداء أنّه شيء محمود كما تفضّلتم، ومعناه في أبسط صوره أنّ مقوّمات التّديّن مستقرّة في نفوس غالبيّة أفراد المجتمع، وهذا أمر إيجابيّ جدّا، والتّفلّت منه لدى فئة من الشّباب من الذّكور والإناث ينبغي أن ينظر إليه من بعض زواياه أنّه أمر فطريّ في نفوس شابّة تعيش صراعا عنيفا مع داخلها، وتعيش صراعا أعنف مع الواقع الذي حفّته الشّهوات والمغريات من كلّ جانب، في كلّ لحظة وفي كلّ حين.
ولتحقيق الثّبات لدى هؤلاء الشّباب على الخصوص ينبغي أن تتضافر مجموعة من العوامل، بعضها داخليّ نابع من أعماق صاحبه، وعلى رأس هذه العوامل أن يستحضر ويعيش في كنف هذه الآية الكريمة ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ، وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا))[الكهف: 28]
أي أن يحيط نفسه -أو أن يلزمها- بمن يأخذ بيده إلى الطّريق الصّحيح، وقد ترجم هذا السّلوك النّبيّﷺ حين قال ((إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ، يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْـمَسْجِدِ))[مسند الإمام أحمد].
وبعض العوامل خارجي، وهو أن يجد الشّابّ الذي يريد أن يعود إلى الله أو أن يثبت على عودته إليه، أقول أن يجد الشّابّ في المجتمع الذي من حوله فضاء إيجابيّا يعينه ويأخذ بيده ويشجّعه، وأعني بالفضاء أن يجتمع على عمل من الأعمال، أو نشاط من الأنشطة الإيجابيّة، فإنّ ذلك كلّه داع إلى أن يصبر ويثبت، والله الموفّق أوّلا وآخرا.

صلة الرحم من الامور العظيمة التي حثنا عليها الإسلام كيف نستثمر شهر رمضان لإصلاح العلاقات بين ‎الأقارب وإحياء صلة الرحم؟

تختلف النّفوس والطّباع بعوامل كثيرة منها اختلاف الأزمنة والأوقات، ومن الأزمنة التي لها خصوصيّة في المجتمع المسلم شهر رمضان وأيّام العيد، والنّفوس في هاتين المناسبتين أهدأ ما تكون على العموم، وفيها من الخشية والطّراوة والرّحمة ما لا يكون في غيرها، والعاقل هو الذي يستثمر هذه المناسبات لإصلاح وترميم ما فسد له من علاقاته مع رحمه وأقاربه وجيرانه، وإذا كان في النّفوس أنفة تستكبر معها أن تنحني أو تستسمح أو تسامح، فإنّ الموضوع يحتاج إلى التّذكير أنّ هذا الإصلاح إنّما هو عبادة، وفي فعل كثير من العبادات مشقّة لا تخفى، يقول الله عن الصّلاة مثلا ((وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ(45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(46)))[البقرة: 45، 46]، وقال النّبيّﷺ بشأن الصّدقة ((مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يُفَكَّ عَنْهُ لِحَى سَبْعِينَ شَيْطَانًا))[مسند الإمام أحمد]، ولا يخفى ما في الصّوم من مشقّة سيما في فصل الصّيف، ولكنّ المسلم عندما يستشعر أنّ هذه عبادات فإنّ مشقّتها تهون، وكذلك يقال عن المشقّة التي يجدها النّاس في صلة الرّحم وإصلاح العلاقات مع الأقارب والجيران، ولا فرق بين مشقّة تلك العبادات وبين هذه، فإذا علمنا أنّ ((خَيْرهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ))[البخاري ومسلم] كما أخبر النّبيّ ﷺ، يفترض حينئذ أنّ المشقّة تهون أمام الخيريّة وعظم الأجر، فإذا لم تنفع هذه المناسبات ولا هذه الموعظة في إصلاح القلوب، فإنّما هي قلوب كالحة تحتاج إلى غسيل، وتحتاج إلى دواء آخر غير هذا.

كيف يمكن استثمار الصيام كفرصة للإقلاع عن بعض العادات السيئة لدى الشباب كالتدخين وغيرها؟

شهر رمضان مدرسة إيمانيّة تربويّة بجميع المقاييس والمعايير، وهو مرجع فعّال ليضبط عليه المسلم ساعته الإيمانيّة والتّربويّة، فالذي امتلك -بعون الله- قدرة استطاع أن يضبط بها نفسه طيلة ساعات طويلة من النّهار لمدّة شهر كامل.. يترك فيها أكله وشرابه ومشتهياته وشهواته وغرائزه وعاداته السّيّئة التي اكتسبها من تدخين ومن سائر ما يضرّ من الآفات، أقول إنّ هذا مرشّح لأن يترك ذلك كلّه في سائر الأيّام، لأنّ الشّهر مدّة كافية لتنسى فيها العادة، ويكتسب فيها عادة جديدة، والأمر في حاجة إلى شيء من العزم وشيء من الصّبر، وتغيير الجوّ الذي اكتسبت فيه العادات السّيّئة إلى الجوّ الذي لا يذكّره بها، ويعينه على تركها وهجرانها إلى الأبد.
ليس ثمّة نجاح ليس فيه مشقّة وليس فيه صبر ومصابرة.. صورة التّاجر النّاجح من ورائها سهر وتضحية ومشقّة وترك للرّاحة وصبر ومصابرة، وكذلك الطّالب النّاجح، وكذلك الرّياضيّ النّاجح، وكذلك سائر المهن، ويقاس عليها ما يكتسبه الإنسان من عادات سلبا أو إيجابا، ولله درّ أبي الطّيّب المتنبّي الذي قال: ((لولا المشقّة ساد النّاس كلّهمُ..))، وإن كان في ترك العادات السّيّئة مشقّة، فالصّحيح أنّها ليست أكبر بأيّ وجه من مشقّة من ذكرنا، فلا حجّة لقاعد، ولا حجّة لمتمسّك.
إنّ رمضان مناسبة عظيمة لمحو كلّ ما مضى من سوء ومن جانب سلبيّ وضبط العدّاد الإيمانيّ والتّربويّ في نقطة الصّفر، والانطلاقة نحو خطّ جديد نحو الاستقامة وترك كلّ منكر وكلّ سوء، والنّبيّﷺ صلى الله عليه وسلم يقول: ((الصَّلَاةُ الْـخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَةٌ لِـمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ))[صحيح مسلم].

شهر رمضان هو شهر القرآن الكريم، كيف يمكن أن نوطد صلتنا بالقرآن الكريم تلاوة وتدبر وامتثالا؟

إذا دخل رمضان وجد كلّ مسلم في قرارة نفسه حنينا إلى القرآن، حنينا يدفعه إلى أن يجعل القرآن جزء من برنامجه اليوميّ أو اللّيليّ، وهذه حقيقة يقرّ بها النّاس جميعا طائعهم وتائبهم، ذلك لأنّ ثمّة علاقة وطيدة ورباطا وثيقا زاوج به الله بين القرآن وشهر الصّيام، وليس الأمر غريبا، فالله اختار من بين الشّهور كلّها شهر رمضان لينزل فيه كتابه العظيم: ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ))[البقرة: 185]، وكان جبريل عليه السلام يأتي النّبيﷺ صلى الله عليه وسلم في كلّ ليلة من ليالي رمضان فيدارسه -أو يعارضه- القرآن الكريم كما ثبت في الصّحيحين، وليس هذا الاختيار اعتباطيّا وحاش أن يكون، وإنّما لتتعلّم الأمّة أنّ شهر رمضان إنّما هو شهر القرآن بامتياز وبلا منازع، وكان هدي السّلف في القرون الأولى أن يتركوا مجالس العلم والتّدريس على ما فيها من فضل، ويقبلون على القرآن يشتغلون بتلاوته آناء اللّيل وأطراف النّهار، وقد روي عن الإمام مالك رحمه الله مثلا أنّه إذا دخل رمضان فرّ من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم، وأقبل على تلاوة القرآن(لطائف المعارف، ابن رجب)، والأمثلة أكبر من أن تعدّ وتحصى.
وعليه فما أحوجنا لإحياء هذه المعاني وبثّها بين النّاس في المساجد، وفي سائر وسائل الإعلام الخفيفة منها والثّقيلة، المسموعة والمرئيّة، والمكتوبة وغير المكتوبة، حتّى نوطّد صلتنا بكتاب الله وليكون رمضان على الخصوص فرصة نعيش فيها في كنف القرآن تلاوة، وحفظا، وتدبّرا، وفهما، وامتثالا.. كلّ ذلك لأنّ القرآن كِتَابُ الله الذِي فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَنَا وَخَبَرُ مَا بَعْدَنَا، وَحُكْمُ مَا بَيْنَنَا، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ ضلّ وانحرف، فَهُوَ حَبْلُ الله الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ.

‎يستظلّنا هذا الشهر الفضيل والأمة الإسلامية تنزف جروحا وأوضاعا مؤلمة في فلسطين، في السودان وفي ‎غيرها .. كيف نقوي اللحمة الوطنية والأخوة الاسلامية في أوساط المجتمع وبين مكونات الأمة؟

من المؤلم حقّا أن يستظلّنا شهر رمضان وأمّتنا تنزف دما في بعض البلاد الإسلاميّة سيما في أرض فلسطين أرض الرّباط، ولا يمكن أن يهنأ للمسلمين بال والحال هذه، ذلك أنّ القرآن الكريم قذف في أسماعنا وفي عقولنا وفي قلوبنا وفي أرواحنا: ((إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً))[الأنبياء: 92]، فبات الشّعور بهذا الانتماء جزء من التّديّن الصّحيح الواعي، وهو الشّعور الذي ينبغي أن يحرص على إعلانه والدّعوة إليه كلّ مربّ، وكلّ أستاذ، وكلّ مصلح، وكلّ خطيب، وكلّ إعلاميّ، وكلّ كاتب.. شعور لا يدعو أبدا إلى إلغاء الأوطان ولا الحدود، ولكنّه شعور ينمّي الانتماء العاطفيّ الكبير الذي يجعل من صاحبه يعيش قضايا أمّة دينها واحد، وكتابها واحد، وقبلتها واحدة، وشعائرها واحدة.. يعيش همومها وجراحها وآلامها، فيفرح لفرحها ويحزن لحزنها.

حاورته يمينة سادات

مقالات ذات صلة

حوارات و لقاءات

رمضان شهر صيام وتقرب إلى الله وإعادة ترميم الجسم وإرجاع الأعضاء إلى فطرتها السليمة

16 مارس، 2026
67
رئيس جمعية الارشاد والاصلاح
حوارات و لقاءات

المكي قسوم لجريدة عالم الأهداف: “نسعى لبلوغ 700 مكتب عبر الوطن ونأمل بتطوير الإطار القانوني وتمويل يواكب تطور المجتمع المدني”

8 مارس، 2026
76
رمضان
حوارات و لقاءات

رمضان هو شهر لتهذيب النفس و تنقية الجسم من السموم

4 مارس، 2026
74
كواش
حوارات و لقاءات

 من المهم  زرع ثقافة الوقاية من المخاطر منذ الصغر تفاديًا للحوادث المرورية المختلفة و المرتبطة بالتقلبات الجوية

10 فبراير، 2026
65
الجيلالي شقرون
حوارات و لقاءات

 الجزائر تحترم الأعراف و القوانين الدولية و ترفض أي تدخل في الشؤون الداخلية اما  فرنسا فقدت اخلاقها الديبلوماسية

7 فبراير، 2026
60
حوارات و لقاءات

بن سقصلي سندس حلا طالبة الطور التحضيري بمدرسة متعددة التقنيات بالحراش صاحبة مشروع مبتكر oplndustries

20 يناير، 2026
83
الانفلونزا
حوارات و لقاءات

لا يجب الاستهانة بالإنفلونزا الموسمية و تقوية المناعة مرتبطة بثلاث عناصر مهمة اولهم التغذية الصحية

19 يناير، 2026
65
ياليدين
حوارات و لقاءات

في حوار خص به ” عالم الأهداف”: “ياليدين تكشف عن تجربتها الرائدة لإعادة تعريف الخدمات اللوجستية الرقمية”

11 ديسمبر، 2025
85
المستثمرات الفلاحية
حوارات و لقاءات

 المؤسسة حققـت قفـزة في ربـط المستثمرات الفلاحية ورقمنة خدمات الزبائـن

7 ديسمبر، 2025
74
المقال التالي

مشروع قانون الأحزاب السياسية: تدابير جديدة لتنظيم الحياة الحزبية وتعزيز دور الشباب والمرأة

مولود فرعون

ندوة تاريخية بالعاصمة إحياء للذكرى ال64 لاستشهاد مولود فرعون

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024

المرأة الجزائرية: دور متجدد ورسالة سامية

9 مارس، 2026

تجديد الهمة : إفطار رمضاني بالعاصمة لتعزيز الدعم الصحي لغزة وفلسطين

14 مارس، 2026

الهلال الأحمر الجزائري يتقاسم فرحة عيد الفطر مع أطفال بمستشفى مصطفى باشا

0

عيد الفطر المبارك فرصة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن الوطني

0

رئيس الجمهورية يهنئ أفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك النظامية وعمال الصحة

0

رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

0

عيد الفطر المبارك فرصة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن الوطني

20 مارس، 2026

الهلال الأحمر الجزائري يتقاسم فرحة عيد الفطر مع أطفال بمستشفى مصطفى باشا

20 مارس، 2026

رئيس الجمهورية يهنئ أفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك النظامية وعمال الصحة

20 مارس، 2026

رئيس الجمهورية يؤدي صلاة عيد الفطر بجامع الجزائر

20 مارس، 2026

أخر الاخبار

الولايات

عيد الفطر المبارك فرصة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن الوطني

20 مارس، 2026
0
58

أبرزت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اليوم الجمعة بعين تموشنت، مكانة عيد الفطر المبارك كفرصة سانحة لتعزيز...

إقرأ المزيدDetails

الهلال الأحمر الجزائري يتقاسم فرحة عيد الفطر مع أطفال بمستشفى مصطفى باشا

20 مارس، 2026
58

رئيس الجمهورية يهنئ أفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك النظامية وعمال الصحة

20 مارس، 2026
64

رئيس الجمهورية يؤدي صلاة عيد الفطر بجامع الجزائر

20 مارس، 2026
67

رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

19 مارس، 2026
58

الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك في الجزائر  

19 مارس، 2026
61

رئيس الجمهورية يوقع مرسومين رئاسيين يتضمنان إجراءات عفو لفائدة أشخاص محبوسين

19 مارس، 2026
58

وزير المجاهدين يشرف على مراسم إحياء الذكرى ال64 لعيد النصر بساحة المقاومة بالعاصمة

19 مارس، 2026
57
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

عيد الفطر المبارك فرصة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن الوطني

الهلال الأحمر الجزائري يتقاسم فرحة عيد الفطر مع أطفال بمستشفى مصطفى باشا

رئيس الجمهورية يهنئ أفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك النظامية وعمال الصحة

رئيس الجمهورية يؤدي صلاة عيد الفطر بجامع الجزائر

رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك في الجزائر  

الأكثر مشاهدة

رئيس الجمهورية يؤدي صلاة عيد الفطر بجامع الجزائر

رئيس الجمهورية يهنئ أفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك النظامية وعمال الصحة

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك في الجزائر  

وزير الاتصال يبحث مع سفير كازاخستان سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • الإجابة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • الزمان و ما فيه
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.