قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، إن الأسرى المرضى في السجون الصهيونية، يتعرضون لـ “جرائم طبية وتنكيل وعذاب”، في مستشفى سجن الرملة.
وأوضحت الهيئة ذاتها، أن “الأسرى المرضى والمصابين في مستشفى سجن الرملة، التابع لمصلحة السجون الصهيونية، يتعرضون لجرائم طبية وتنكيل وانتهاكات وعذاب،.ولا يملكون سوى انتظار رحمة السماء، فإما ينجون بفعل القدر، أو سيدرجون في قوائم ضحايا وجرائم هذا الاحتلال”.
واستنادا لزيارات قام بها محاموها للسجن، ذكرت الهيئة أن “السجانين يستغلون أمراض المعتقلين وإصاباتهم. لوضعهم في بيئة يومية خطيرة ومعقدة، وفيها تهديد حقيقي لبقائهم على قيد الحياة”.
وأشارت إلى “عصب أعين الأسرى المرضى، وتقييدهم خلال الخروج للقاء المحامي أو الزيارة وذلك في الذهاب والعودة. دون الاهتمام لخصوصيتهم الصحية، مما دفعهم لاتخاذ قرار بعدم الخروج للمحامي أو تلقي العلاج”.
وكشفت الهيئة، عن صدور قرار من إدارة السجن بوقف العلاج الطبيعي للمصابين. لافتة إلى أن “الغالبية العظمى من الأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة من قطاع غزة، ممن اعتقلوا وتعرضوا لإطلاق النار والتعذيب على يد جنود الاحتلال الصهيوني”.
كما نشرت الهيئة، أسماء 18 أسيرا مريضا يوجدون في مستشفى سجن الرملة، مشيرة إلى “وجود مرضى آخرين يحتجزون في زنازين خاصة. لا تتوفر عنهم أي بيانات”.
88 نائبا أميركيا يؤكدون تعمد الاحتلال حجب المساعدات عن الفلسطينيين
أكد 88 عضوا من الحزب الديمقراطي، في الكونغرس الأميركي، وجود أدلة موثوقة، بتعمد الاحتلال الصهيوني، منع المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين. معربين عن قلقهم من الطريقة التي يدير بها الكيان الصهيوني، الحرب في قطاع غزة.
وطالب النواب، في رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن. بإعادة النظر في المساعدات المقدمة للاحتلال الصهيوني وفقا للقوانين الأميركية.
القصف متواصل على عدة مناطق بقطاع غزة وحصيلة الشهداء ترتفع
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، قصفها لمناطق عدة في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، حيث قالت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر في القطاع، راح ضحيتها 29 شهيدا و110 مصابين. خلال الـ 24 ساعة الماضية.
كما أعلنت الوزارة، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني، إلى 34 ألفا و683 شهيدا. و78 ألفا و18 مصابا، جلهم أطفال ونساء، فضلا عن آلاف المفقودين.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الأحد، يومه الـ 212، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع. وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية. وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال