أكد وفد البرلمان الجزائري, المشارك في فعاليات الجمعية 144 للاتحاد البرلماني الدولي في بالي (إندونيسيا), على ضرورة انتهاج “الحلول السياسية التفاوضية” في تسوية الأزمات الدولية, داعيا الإتحاد لأن يبقى “مكانا مفضلا للحوار”, حسب ما أفاد به بيان لمجلس الأمة.
وأوضح ذات المصدر أن الوفد الجزائري المشكل من غرفتي البرلمان, “رافع خلال النقاش من أجل الحلول السياسية التفاوضية, معتبرا الحرب فعل غير متمدن, داعيا الإتحاد البرلماني الدولي لأن يبقى مكانا مفضلا للحوار والمفاوضات والمرافعة للأدوات والوسائل التي بإمكانها المساعدة من أجل وقف الحرب وتسهيل اللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية والتفاوضية”.
وبهذا الخصوص رفض البرلمان الجزائري “سياسات الإقصاء و الإلغاء التي تؤدي حتما إلى الاستقطاب والتصعيد, وإلى مزيد من العنف والتطرف, وهو ما يجب على المجموعة الدولية أن تعمل للحد منه واستئصاله”.
كما “استنكر الوفد البرلماني الجزائري سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الأزمات الدولية, من طرف الإتحاد البرلماني الدولي, الذي لم يسبق له (الإتحاد) أن ندد بنفس الشدة والحدة بالاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني من قبل المحتل الإسرائيلي”.
وأكد بخصوص الأزمة الروسية-الأكرانية على أهمية “أن لا يكون الإتحاد طرفا”, وأن يلعب دورا في حل القضية من خلال “الدفع إلى حل سياسي سلمي قائم على الحوار والتفاوض”.
ومن جهة أخرى, أشار البيان إلى أن الوفد البرلماني الجزائري شارك في فعاليات الجمعية برئاسة نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني, منذر بودن, في الاجتماعات التنسيقية للمجموعة الجيوسياسية العربية والإفريقية وهي الاجتماعات التي خصصت لتنسيق المواقف والتشاور حول البند الاستعجالي المقترح للإدراج في جدول أعمال الجمعية 144 باسم مجموعة 12+, التي تضم الدول الغربية, والتي تمحورت حول الأزمة الروسية-الأكرانية”.
ع/ن

























مناقشة حول هذا المقال