في حديثه مع وكالة الأنباء الأنباء الجزائرية، قال مناجير فرع السباحة لنادي المجمع الرياضي البترولي، رشيد لوراري، أن: “سبب عدم مشاركتنا في البطولة هو نفسه الذي أدى إلى انسحاب فروع أخرى للنادي مثل كرة اليد وكرة السلة، وهي الأزمة المالية التي يعاني منها المجمع البترولي منذ جانفي 2021” مضيفا بأن “فريق السباحة يضم أغلبية سباحي النخبة الناشطين في الخارج، وبالتالي لم نستطع التكفل بمصاريف تنقلهم وكذا اختبارات الكشف عن فيروس كورونا وغيرها”.
من جهتهم، عبر مدربي النادي العاصمي، عن “تذمرهم” من “تضييع رياضييهم” لموعد البطولة الصيفية بعد قرابة عام ونصف من توقف المنافسات المحلية، بسبب جائحة كورونا.
كما عبر مسؤول المجمع البترولي، عن جزنه العميق من قرار الهيئة الفيدرالية القاضي بعدم السماح لسباحي المنتخبات الوطنية المشاركة في البطولة دون احتساب ميدالياتهم، مصرحا “صحيح أنه ممنوع على أي سباح يمتلك إجازة مع فريق أن يشارك في البطولة بصيغة خارج المنافسة، لكن المادة 94 من اللوائح العامة تنص على أن الاتحادية يمكنها عدم التقيد بهذه القاعدة من أجل الترخيص للسباحين الدوليين بالمشاركة خارج المسابقة”.
بوغادو: “انا مستاء للغاية لغياب الفريق العريق، والاتحادية تطبق القانون على الجميع”
في المقابل أعرب رئيس الاتحادية الجزائرية للسباحة، محمد حكيم بوغادو، عن “استيائه” لغياب المجمع البترولي عن هذه المنافسة الوطنية المهمة و”تساءل” عن “دور المسؤولين” في تسيير مشوار عدد كبير من الرياضيين الذين يمثلون مستقبل الرياضة الوطنية، وقال في هذا الشأن “تلقينا مراسلة من النادي يعلمنا عبرها عن انسحابه من البطولة وهو ما جعلني مستاء للغاية بالنسبة لنادي ذو تقاليد، أتساءل عن دور المسؤولين، يجب عليهم التصرف بمسؤولية لأنهم بمثل هذه القرارات يرهنون مستقبل ومشوار جيل كامل من رياضيي النخبة وغيرهم، بما أن هذه الوضعية مست جميع فروع المجمع البترولي وهذا شيء غير مسؤول تماما” وأضاف بوغادو: “السماح لعناصر النخبة بالمشاركة بصيغة خارج المنافسة أمر غير قانوني، لأنهم يمتلكون إجازات سارية المفعول مع ناديهم، ونحن طبقنا القانون وكل طرف يتحمل مسؤولياته”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال