شدد رئيس الوفد الطبي للبعثة الجزائرية للحج لموسم 1447هـ الموافق لـ2026م، الدكتور محمود دحمان، على أهمية التصريح الدقيق بالحالة الصحية للمترشحين لأداء مناسك الحج، والتأكد من خلوهم من عدد من الأمراض، وذلك تماشيا مع الشروط الصحية الجديدة التي أقرتها وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية.
وخلال تصريح أدلى به على هامش يوم تحسيسي نظمه الديوان الوطني للحج والعمرة بالمؤسسة الاستشفائية سيدي امحمد بوشنافة ببلدية محمد بلوزداد بالعاصمة، دعا الدكتور دحمان جميع المترشحين للحج إلى إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتصريح بالأمراض الجسدية أو النفسية التي يعانون منها، من خلال التوجه إلى اللجان الطبية المتواجدة على مستوى المراكز الصحية عبر مختلف ولايات الوطن.
وبهذه المناسبة، قدم رئيس الوفد الطبي شروحات حول اللقاحات الإلزامية الواجب تلقيها، وعلى رأسها اللقاح ضد التهاب السحايا، الذي أصبح إجباريا خلال هذا الموسم، باستثناء المترشحين الذين أدوا مناسك العمرة إلى البقاع المقدسة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
كما أوضح، في السياق ذاته، أن شهادة التلقيح ضد كوفيد 19 تعد أيضا من بين الشروط الصحية المعتمدة لهذا الموسم، خاصة بالنسبة للحجاج الذين تفوق أعمارهم 65 سنة، وفقا لما أقرته السلطات الصحية السعودية.
وذكّر الدكتور دحمان بأن قائمة الحالات المرضية التي يتوجب التصريح بها تشمل الفشل الكلوي الذي يستدعي الغسيل، فشل القلب المتقدم، أمراض الرئة المزمنة التي تتطلب استعمال الأكسجين، تليف الكبد المتقدم، إضافة إلى الأمراض العصبية أو النفسية الخطيرة.
كما تضم هذه الحالات الشيخوخة المصحوبة بالخرف، الحمل في الأشهر الثلاثة الأخيرة أو الحمل عالي الخطورة، الأمراض المعدية النشطة، والسرطان النشط أو الحالات التي تخضع لعلاجات ثقيلة. وأكد في هذا الصدد أن عدم التصريح بإحدى هذه الحالات قد يؤدي إلى حرمان المعني من أداء مناسك الحج.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال