على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادتها إلى ولاية البليدة أول أمس، قالت وزيرة البيئة، دليلة بوجمعة، أن مصالحها تفكر في إطلاق تجربة ” أكياس خضراء”، على مستوى المساحات التجارية الكبرى ترمي إلى القضاء بصفة تدريجية على الأكياس البلاستيكية الملوثة للبيئة.
وحسب تصريح ذات المتحدثة، سيتم الاستعانة خلال هذه الحملة، بشخصيات معروفة في المجتمع لتحسيس المواطنين بهذه العملية، داعية إلى “التجاوب مع هذه التجربة والتخلي عن العقليات البالية التي تعتمد على الأكياس السوداء لستر مشترياتها”.
مؤكدة مساعي القطاع للقضاء على الكيس البلاستيكي، بدءا من منع عدد من المواد السامة في صناعة الأكياس البلاستكية على اعتبار أن هذه الأخيرة على اتصال مباشر مع المواد الغذائية وصولا إلى عملية الضبط التقني للكيس الذي أضحى حاليا أكثر وزنا إضافة إلى رفع ضريبة الكيلوغرام الواحد للبلاستيك من 5ر10 دج الى 40 دج، وأرجعت الوزيرة أسباب “فشل مساعي القضاء على انتشار الكيس البلاستيكي” إلى عاملين أساسيين وهما: مجانيته وخفته، كما تطرقت إلى سياستها الرامية لدفع المؤسسات المنتجة لها، على تحويل نشاطها من أكياس بلاستيكية إلى أخرى ورقية أو قابلة للتحلل، وقالت الوزيرة ان “غالبية هذه المؤسسات تعود لشباب قاموا بأخذ قروض من البنوك لإنشاء مؤسساتهم في إطار أجهزة مساعدة الدولة ما يستدعي منا منحها وقتا لتحويل نشاطها بدل غلقها”، داعية المواطنين لاستبدال الأكياس البلاستيكية بالقفة أو السلة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال