أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الجامعة الجزائرية تواصل ترسيخ دورها كحاضنة للابتكار وإنتاج الثروة، من خلال النتائج المتميزة التي حققها الطلبة في مجال ريادة الأعمال خلال شهر مارس 2026.
وحسب بيان نشره الوزير اليوم سجلت المؤسسات الجامعية إطلاق 264 مشروعًا في ظرف شهر واحد، في مؤشر قوي على الديناميكية المتنامية التي يعرفها قطاع التعليم العالي في مجال المقاولاتية والابتكار.
وفي هذا الإطار، تم منح وسم “مشروع مبتكر” لـ 81 مشروعًا عبر مختلف الجامعات، شملت مجالات متعددة على غرار التكنولوجيا، الصحة، الفلاحة، والخدمات الرقمية، ما يعكس تنوع الأفكار وارتباطها بحاجيات السوق.
كما تم تسجيل إنشاء 6 مؤسسات ناشئة جديدة من قبل الطلبة، في خطوة تؤكد نجاح مسار تحويل المشاريع الأكاديمية إلى كيانات اقتصادية فعلية.
وفي سياق مرافقة المشاريع نحو التجسيد، تم تأسيس 37 مؤسسة ناشئة بشكل رسمي، إلى جانب إطلاق 18 مشروعًا في إطار المقاول الذاتي، وهو ما يعكس تطورًا ملحوظًا في ثقافة المبادرة لدى الطلبة.
ومن جهة أخرى، تم تمويل 122 مشروعًا مصغرًا عبر آليات الدعم والمرافقة، ما ساهم في تحويل عدد معتبر من الأفكار إلى مشاريع اقتصادية منتجة في قطاعات استراتيجية متنوعة.
وتؤكد هذه الحصيلة، حسب الوزير، نجاح الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى جعل الجامعة فضاءً منتجًا ومساهمًا في التنمية الاقتصادية، من خلال تشجيع الابتكار، دعم المبادرات الشبابية، وتعزيز الربط بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات السوق.
كما تعكس هذه النتائج بروز جيل جديد من الطلبة المقاولين القادرين على خلق مؤسساتهم الخاصة والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني خارج المحروقات، في إطار رؤية تهدف إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال