قصد المساهمة في نشر الوعي حول أهمية الحفاظ على البيئة وعقلنة استهلاك الطاقة الكهربائية احتفلت الجزائر يوم السبت، باليوم العالمي المسمى “ساعة الأرض “، من خلال حركة رمزية تتمثل في إطفاء الأضواءلمدة ساعة واحدة على مستوى الساحات الكبرى وشارك في هذه الاحتفالية كل من وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة بن عتو زيان وكذلك ممثلة وزيرة البيئة بوعلي مليكة وبعض الفاعلين في عدة مجالات وجرت الاحتفالية برياض الفتح من طرف جمعية سيدرا بالتعاون مع الجمعية الوطنية لترقية وعقلنة استغلال الطاقة بالجزائر وشركة “شلوم برغر”.
بن عتو يؤكد على ضرورة التوعية اليومية للحفاظ على البيئة
واكد الوزير خلال الاحتفالية قائلا :”إطفاء المصابيح لمدة ساعة لا يكفي وحده للحفاظ على البيئة و المساهمة في اقتصاد الطاقة و إنما يجب أن تكون هناك توعية يومية و بصفة مستدامة بهذا الشأن”.
كما ثمن الوزير دور المجتمع المدني في هذه العملية على غرار ما تقوم به جمعية “سيدرا” الشبابية لتوصيل رسالة العمل من اجل تنمية مستدامة و الحفاظ على البيئة، من خلال إحياء اليوم العالمي” ساعة الأرض”.
جهود الجزائر ومساهمتها في تخفيض إنبعاثات الغازات
وبهذه المناسبة، أبرزت بوعلي جهود الجزائر للإيفاء بتعهداتها في إطار مساهمتها في تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 7 بالمائة بحلول 2030 و كذا تعزيز روابط التعاون في مجال البيئة مع مختلف الفاعلين في المجال.
كما ذكرت أن الجزائر قد صادقت على مجموعة من الاتفاقيات الدولية التي ترمي إلى تقليص انبعاثات الغاز و مكافحة الاحتباس الحراري بهدف المساهمة في تقليص ارتفاع الحرارة و هذا بالمشاركة في الديناميكية الدولية من اجل الانتقال الطاقوي و حماية المناخ لرفع القدرات الوطنية و تعزيز الحوكمة لدعم النصوص في اتفاقيتي باريس 2016 و كوبنهاجن، وفق “مخطط واقعي و ملموس لتحسين مساهمة الدولة للحد من هذه الانبعاثات بنسبة 45 بالمائة بحلول سنة 2050 “.
بوعلي تشدد على اهمية المخطط الوطني للمناخ
و شددت على أهمية المخطط الوطني للمناخ و كذا المخططات المحلية للمناخ، إلى جانب المساهمة في استراتيجية الدولة للتقليل من النفايات العضوية عبر التحول إلى الطاقة المتجددة و الاستفادة من الطاقة الحيوية.
أما رئيس جمعية “سيدرا”، نزيم فيلالي، فقد ابرز أهمية حدث “ساعة الأرض” كحدث بيئي عالمي كبير يتم إحياؤه على مستوى 700 مدينة في العالم من اجل المساهمة في الحفاظ على البيئة و عقلنة استغلال الطاقة عبر حركة رمزية :”إطفئوا الأضواء، اشعلوا الوعي البيئي”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال