تقدمت الجزائر بتعازيها الخالصة لأهالي الضحايا وحكومتي وشعبي تركيا وسوريا، إثر الزلزال المدمر الذي ضرب صباح أمسالاثنين، البلدين وخلف خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والبنى التحتية، حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.
و أكد البيان على أن “الجزائر التي تشاطر ألم هذه الفاجعة الأليمة مع أشقائها في الجمهورية التركية والجمهورية العربية السورية, تؤكد تضامنها التام مع هذين البلدين الشقيقين وتعرب عن تطلعها لتجاوزهما هذه المحنة بكثير من الصبر والعزم والثبات”
مصالح وزارة الشؤون الخارجية تتابع عن كثب وضعية أفراد الجالية الجزائرية
تتابع مصالح وزارة الشؤون الخارجية وضعية أفراد الجالية الجزائرية المتواجدة في كل من سوريا وتركيا من خلال خلية الأزمة التي وضعت لهذا الغرض وعبر التنسيق الكامل مع سفارتي الجزائر في كل من دمشق وأنقرة وقنصليتها العامة بإسطنبول ووضعها كذلك لأرقام خضراء من أجل أن تستطيع تتبع كل تفاصيل الحدث ولتسهيل عملية الاتصال بين الجالية الجزائرية ووزارة الخارجية، مؤكدة الى غاية الأن لم يتم تسجيل أي ضحايا أو مصابين بينهم حسب ما أفاد به بيان للوزارة
للإشارة الزلزال ضرب صبيحة أمس الاثنين بشدة 7.4 في كل من جنوب تركيا وشمال سوريا وشعر به كل من سكان اليونان ولبنان والعراق ومصر وقبرص وأرمينيا مخلفا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والبنى التحتية.
كما أعلن الرئيس التركي رجب الطيب أر دوغان عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الى 912 قتيلا و5383 مصابا الى حد كتابة هذه الاسطر.
أمين عيشون

























مناقشة حول هذا المقال