المتتبع لنشاط نوادي الجلفة يلمس المنافسة المثيرة بين طواقمها من مسيرين ومدربين من أجل التفوق في تكوين اللاعبين وتطوير مستواهم، ومساندتهم، وهذا يعتبر تحد كبير في غياب الدعم المادي.
ولا يزال الرياضيين في الجلفة يجتهدون رافضين رفع راية الاستسلام والخيبة رغم كل المتاعب والقيود، فقط لأنهم أحبوا ممارسة الرياضة ويريدون تلقين فوائدها الثمينة ومبادئها السامية للجيل الصاعد، لوقايته من واقع لا يرحم تغذيه الرداءة والآفات من كل جهة.
آخر تتويج للمواهب الكروية الجلفاوية الصغيرة، كان في بداية هذا الأسبوع من خلال مدرستي نادي فوتبول ونادي السريع، حيث نجح الثلاثي ” عبد المنعم واعر، العربي عزوزي، ووائل سواكري “، في إبهار الطاقم الفني لأكاديمية بارادو خلال دورته الانتقائية السنوية، ليقرر ضمّهم رسميا إلى صفوف المدرسة الأشهر والأفضل على المستوى الوطني.
وتجسدت أحلام المبدعين الصغار، بعد مجهودات كبيرة قدمها مؤطريهم ومدربيهم، على رأسهم عيسى تومي، ياسين دين، رشيد سبع، عبد الرحمان تواتي، الذين أكدوا أن ولاية الجلفة مليئة بالمواهب والطاقات، لكنها في حاجة إلى الاكتشاف والاهتمام والمتابعة، داعين المسؤولين عن الرياضة في الولاية إلى تسطير برامج تتكفل بالرياضيين، وتتضمن اقتراحات فعلية لمكافحة تهميشهم وحمايتهم من أزمات الفشل والضياع.
عمر ذيب

























مناقشة حول هذا المقال