أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن المنتخب الوطني الأول سيستقبل منافسيه بملعب وهران الجديد بدءا من شهر جوان المقبل، بعد سنوات من الاستقبال بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بالبليدة، شهدت أفراحا عدة قبل نكسة الإقصاء من مونديال قطر على يد المنتخب الكاميروني، لتتحول الوجهة إلى غرب البلاد وإلى أحد أجمل ملاعب القارة السمراء الذي شيّد مؤخرا بمواصفات عالمية، وسيجد فيه رفقاء رياض محرز أفضل الظروف من أجل بعث مشوارهم من جديد.
مباراة أوغندا ستكون أول اختبار في الملعب الجديد
وسيلعب الخضر أول مباراة لهم خارج ملعب تشاكر بعد سنوات طويلة، مطلع شهر جوان المقبل، لما يستقبلون منتخب أوغندا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، حيث سيكون هذا أول لقاء رسمي يلعب فوق أرضية ميدان ملعب وهران الجديد بعدما كان قد احتضن مباراة ودية في وقت سابق للمنتخب المحلي، ويأمل الجميع أن يكون التنقل إلى وهران فأل خير على المنتخب الوطني من أجل العودة بقوة ومحو الخيبات الأخيرة بشكل سريع.
الملعب عصري ويليق بسمعة المنتخب
ويعد ملعب وهران الأولمبي الواقع بمنطقة بير الجير بوهران، أجمل ملعب في الجزائر والأكثر عصرية مقارنة بالملاعب الأخرى ويليق بسمعة المنتخب الوطني الذي ظل عدة سنوات بملعب تشاكر القديم، ويتهيأ ملعب وهران لاستقبال دورة الألعاب المتوسطية التي ستحتضنها وهران من 25 جوان إلى 6 جويلية المقبل، ما يجعل مواجهة الخضر وأوغندا اختبارا حقيقيا لها الملعب قبل انطلاق الدورة المتوسطية التي تراهن الدولة الجزائرية على إنجاحها وإعطاء صورة جميلة على الرياضة الجزائرية والبلد بشكل عام.
الخروج من تشاكر سيعطي نفسا جديدا للاعبين
ويأمل الجمهور الجزائري أن يعطي الخروج من ملعب تشاكر واللعب في وهران دفعا معنويا إيجابيا للاعبين من أجل تجاوز خيبة الإقصاء من المونديال سريعا، والعودة إلى سكة الانتصارات، وكذا التخلص من بعض الخرافات التي تقول أن “ملعب تشاكر فأل خير ولا يمكن الخروج منه”، ورغم أن اللاعبين كانوا يفضلون اللعب في البليدة سابقا إلى أنهم سيغيرون رأيهم تماما بعد الوصول إلى ملعب وهران الذي يعد ملعبا بمقاييس عالمية ولا يختلف كثيرا عن الملاعب التي يلعبون فيها في أوروبا رفقة أنديتهم.
المشكل قد يكون في مكان إقامة التربص!
ورغم أن خيار اللعب في وهران يعد أمرا إيجابيا للمنتخب ولسمعة البلد بشكل عام، إلا أن الخضر قد يواجهون مشكلا صغيرا يتعلق بمكان إقامة التربصات التحضيرية التي تسبق المواجهات هناك، بحكم أن الخضر تعودوا على التربص في المركز التقني بسيدي موسى القريب من ملعب تشاكر، حيث لا تحوي مدينة وهران على مركز مماثل يوفر كل ظروف التحضيرات للمنتخب، ما قد يطرح مشكلا صغيرا قد لا يؤثر كثيرا على رفقاء بن ناصر كون التنقل جوا بين العاصمة ووهران لا يأخذ أكثر من ساعة واحدة.
القرار أسعد الجماهير الجزائرية كثيرا
وتنقل عشاق كرة القدم في الجزائر وخاصة محبي المنتخب خبر إعلان التنقل إلى ملعب وهران على نطاق واسع، وعبروا عن سعادتهم الكبيرة بالخروج من ملعب تشاكر الذي أصبح ملعبا قديما حسبهم، ولا يليق بسمعة بطل إفريقيا سنة 2019، لهذا هم ينتظرون موعد مباراة أوغندا مطلع شهر جوان المقبل من أجل التوافد بقوة ورؤية المنتخب يتألق فوق أرضية ميدان رائعة تحت أهازيج الجماهير الوهرانية المتعطشة لمساندة الخضر.
بلال نجاري


























مناقشة حول هذا المقال