الأحد, 26 يوليو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

 الدبلوماسية الجزائرية تتحرك وفق منطق واضح يقوم على تأمين المجال الحيوي عبر الربط بين الأمن والاقتصاد والطاقة

المحلل السياسي و الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أحمد ميزاب لــ"عالم الأهــداف":

من قبل عالم الأهداف
3 أبريل، 2026
في الحدث الوطني
0
أحمد ميزاب
77
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

تعرف الحركية الديبلوماسية الجزائرية نشاطا  دوليا و إقليميا على مختلف المستويات و المجالات خاصة  بعد الاتفاقيات مع دولة النيجر و الزيارات نحو الجزائر  من مسوؤليين ايطاليين  و اسبان، و لعل هذه الحركية تؤكد الإرادة في التوسع  لتعزيز العلاقات و التكيف مع الأوضاع  الراهنة و كسب المصالح  المشتركة، وللحديث حول هذه التطورات، جمعنا حوار مع الدكتور و الخبير الأمني و الاستراتيجي  أحمد ميزاب، الذي حدثنا عن عمق الاستراتيجية  المتخذة للتكيف مع الأوضاع و كسب الرهانات و التعامل مع المجريات .

 

تشهد الدبلوماسية الجزائرية في الفترة الأخيرة نشاطا هاما، افريقيا و اوروبيا خاصة في ظل التصعيد في الشرق الأوسط، كيف تقرؤون هذا التحرك الديبلوماسي، و تداعيات التصعيد في المنطقة؟ 

 

تشهد الدبلوماسية الجزائرية في المرحلة الأخيرة تحركًا مكثفًا لا يمكن اعتباره مجرد تفاعل ظرفي مع تطورات دولية متسارعة، بل يعكس إعادة تموضع محسوبة ضمن بيئة استراتيجية مضطربة، خاصة في ظل التصعيد الحاد في الشرق الأوسط. هذا التحرك يعيد إبراز الجزائر كدولة وسيطة، مستندة إلى رصيدها التاريخي في عدم الانحياز، ومُفعّلة لمسارين متوازيين في سياستها الخارجية.

المسار الأول إفريقي، يهدف إلى تعزيز العمق الاستراتيجي وتأمين المجال الحيوي جنوبًا، في ظل هشاشة منطقة الساحل وتصاعد التهديدات العابرة للحدود. أما المسار الثاني فأوروبي، ويركز على ضبط المصالح الحيوية، وعلى رأسها ملف الطاقة، حيث تسعى الجزائر إلى تثبيت موقعها كمورد موثوق في سياق بحث أوروبي متزايد عن بدائل مستقرة.

في المقابل، يفرض التصعيد في الشرق الأوسط ثلاث ضغوط مباشرة على البيئة الاستراتيجية المحيطة بالجزائر. أولها ضغط أمني ناتج عن احتمال توسع رقعة عدم الاستقرار، مع ما يحمله ذلك من مخاطر انتقال الفوضى نحو منطقة الساحل. ثانيها ضغط طاقوي، حيث تدفع التوترات الدولية أوروبا إلى تكثيف البحث عن مصادر طاقة آمنة، ما يعزز من موقع الجزائر في المعادلة الطاقوية. أما ثالثها فهو ضغط دبلوماسي، يتمثل في تراجع دور المنظمات متعددة الأطراف مقابل صعود منطق التكتلات والتحالفات الظرفية.

ضمن هذا السياق، تسعى الجزائر إلى استثمار هذا الفراغ الدولي عبر طرح نفسها كفاعل توازن، يرفض منطق الاصطفاف الحاد، ويدفع في اتجاه الحلول السياسية بدل الانخراط في محاور الصراع. هذا التموضع يمنحها هامش حركة مهم، لكنه يطرح في الوقت ذاته سؤالًا جوهريًا يتعلق بمدى قدرة هذا النشاط الدبلوماسي على التحول إلى نفوذ دائم ومؤثر، بدل أن يظل مجرد استجابة تكتيكية لظروف دولية متغيرة.

 

الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون انعقدت مؤخرا و كانت الجزائر حاضرة بوفد وزاري هام، كيف تقرؤون توجه الجزائر نحو افريقيا و آفاق التعاون مع دولة النيجر؟ 

 

التوجه الجزائري نحو إفريقيا، وتحديدًا نحو النيجر، لم يعد يُفهم في إطار التعاون التقليدي بين دولتين جارتين، بل أصبح جزءًا من عقيدة أمنية جديدة تعيد من خلالها الجزائر تعريف مفهوم أمنها القومي. لم يعد الأمن محصورًا داخل الحدود الوطنية، بل امتد ليشمل العمق الإقليمي، خاصة في منطقة الساحل التي تشهد تحولات حادة.

في هذا السياق، تبرز النيجر كنقطة ارتكاز مركزية في الحسابات الجزائرية، بحكم موقعها الجغرافي الحساس، وتشابك التهديدات الأمنية على أراضيها، إضافة إلى ما تختزنه من إمكانات طاقوية. هذا المعطى يجعل من العلاقة الثنائية ركيزة في بناء مقاربة إقليمية أكثر اتساعًا.

انعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى يعكس انتقالًا واضحًا من مستوى التنسيق السياسي إلى مستوى التنفيذ العملي.

الحضور الوزاري الوازن ليس تفصيلًا بروتوكوليًا، بل مؤشر على وجود إرادة لاتخاذ قرارات فعلية، وترجمة التفاهمات إلى مشاريع ملموسة على الأرض.

مجالات التعاون تكشف طبيعة هذا التحول. في البنية التحتية، تبرز مشاريع الربط كأولوية، بما يعزز التكامل الإقليمي ويفتح ممرات جديدة للتبادل. في قطاع الطاقة، يتجه التعاون نحو الربط الكهربائي واستغلال الموارد بشكل مشترك، بما يحقق منفعة متبادلة. أما في الجانب الأمني، فيتعمق التنسيق لمواجهة الجماعات المسلحة والحد من تحركاتها عبر الحدود.

في العمق، الهدف الجزائري واضح. منع تشكل فراغ أمني في الجنوب، لأن أي فراغ سيتحول سريعًا إلى تهديد مباشر. وفي الوقت ذاته، تقليص النفوذ الخارجي المتزايد في منطقة الساحل، عبر بناء شراكات إقليمية قائمة على المصالح المشتركة، وليس على منطق الوصاية

 

هذه العلاقة بين البلدين أخذت بعدا اقتصاديا و شراكة استراتيجية في ظل أوضاع معقدة بمنطقة الساحل، كيف ستساهم هذه العلاقة في تطبيع الوضع في المنطقة؟ 

 

الحديث عن استقرار منطقة الساحل لم يعد ممكنًا من زاوية أمنية صرفة. التجارب الميدانية أثبتت أن المقاربة العسكرية، رغم ضرورتها، لا تكفي. العامل الحاسم يبقى اقتصاديًا بالدرجة الأولى، لأنه يمس جذور الأزمة لا مظاهرها.

في هذا الإطار، تبرز الشراكة بين الجزائر والنيجر كأداة عملية لإعادة بناء التوازن داخل بيئة هشة. هذه العلاقة قادرة على إحداث أثر مباشر عبر ثلاث آليات مترابطة.

أولًا، خلق بدائل اقتصادية للسكان. المناطق الحدودية تعاني من ضعف التنمية وغياب الفرص. هذا الفراغ تستغله الجماعات الارهابية في التجنيد. إدماج هذه المناطق في مشاريع تنموية يقلص من جاذبية هذا المسار، ويعيد توجيه الفاعلين المحليين نحو الاقتصاد النظامي.

ثانيًا، فتح ممرات تجارية شرعية. جزء كبير من اقتصاد الساحل قائم على التهريب. عندما تتوفر قنوات رسمية للتبادل، يتراجع الاعتماد على الشبكات غير القانونية، ما يضعف مصادر تمويل الجماعات المسلحة ويعزز دور الدولة.

ثالثًا، دعم الدولة المركزية في النيجر. الشراكات الاقتصادية تمنح الحكومة أدوات فعلية لتعزيز حضورها، ليس فقط أمنيًا بل أيضًا تنمويًا. هذا يعزز الشرعية الداخلية ويحد من مظاهر التمرد.

مع ذلك، هناك محددات لا يمكن تجاهلها. تعدد الفاعلين الدوليين في الساحل يخلق بيئة تنافسية حادة. تضارب المصالح يعطل أحيانًا المشاريع أو يفرغها من مضمونها. إضافة إلى ذلك، هشاشة الأنظمة السياسية تجعل أي تقدم عرضة للانتكاس.

بناءً على ذلك، التأثير المتوقع لهذه الشراكة لن يكون سريعًا. هو مسار تراكمي يحتاج إلى نفس طويل. معيار النجاح لن يكون في إطلاق المبادرات، بل في القدرة على استمراريتها وتحويلها إلى وقائع اقتصادية دائمة على الأرض

 

في ذات السياق عرف النشاط الديبلوماسي الجزائري توجه نحو الضفة الأخرى من خلال زيارة رئيسة مجلس  الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني للجزائر ،   كيف تفسرون هذه الزيارة في هذا التوقيت بالذات،  و كيف تقرأون  وصف ميلوني  للجزائر بـ الشريك الموثوق؟

 

زيارة جورجيا ميلوني إلى الجزائر جاءت في توقيت محسوب، يعكس تحولات عميقة في البيئة الأوروبية. القارة تعيش ضغطًا طاقويًا متزايدًا، في ظل اضطرابات الأسواق وارتفاع منسوب المخاطر المرتبطة بالتصعيد في الشرق الأوسط. في هذا السياق، أصبحت مسألة تأمين مورد مستقر أولوية استراتيجية لا تقبل التأجيل.

إيطاليا تتحرك بمنطق براغماتي واضح. الهدف المباشر هو ضمان إمدادات الغاز على المدى المتوسط والبعيد. لكن في العمق، تسعى روما إلى ما هو أبعد من ذلك، وهو التموقع كبوابة أوروبية نحو إفريقيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي وعلاقاتها المتنامية مع دول الضفة الجنوبية للمتوسط.

وصف الجزائر بـ“الشريك الموثوق” ليس تعبيرًا دبلوماسيًا عابرًا، بل يحمل دلالات دقيقة. هو اعتراف باستقرار الجزائر في محيط إقليمي مضطرب، وتثمين لالتزامها التعاقدي في مجال الطاقة، خاصة في أوقات الأزمات. كما يعكس رغبة إيطالية في بناء علاقة تتجاوز منطق التبادل الظرفي نحو شراكة طويلة المدى قائمة على الثقة.

من الجانب الجزائري، يتم استثمار هذا التوصيف سياسيًا واستراتيجيًا، الجزائر تعمل على ترسيخ موقعها كمحور طاقوي في حوض المتوسط، مستفيدة من الطلب الأوروبي المتزايد. هذا يمنحها هامش تفاوض أوسع، وقدرة أكبر على فرض شروطها في العلاقات الثنائية

 

ومن الجانب العلاقات الاستراتيجية بين الجزائر و إسبانيا  رئيس الجمهورية أبلغ وزير  الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس بقرار إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، كيف ترون هذه الخطوة و مستقبل التعاون بين الجزائر وإسبانيا ؟ 

 

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا تعكس تحوّلًا واضحًا نحو براغماتية محسوبة في إدارة العلاقات الخارجية. القرار جاء لتجاوز مرحلة توتر سياسي حاد، وإعادة ضبط العلاقة على قاعدة المصالح المتبادلة بدل منطق القطيعة.

المعاهدة الموقعة سنة 2002 توفر إطارًا جاهزًا لإعادة الانطلاق. هذا الإطار يشمل مجالات حيوية، في مقدمتها التعاون الاقتصادي، التنسيق الأمني، والشراكة في قطاع الطاقة. استئناف العمل بها يعني العودة إلى أرضية مؤسساتية تسمح بتفعيل المشاريع دون الحاجة إلى بناء آليات جديدة.

الدوافع لدى الطرفين واضحة. إسبانيا تبحث عن مورد طاقوي مستقر في ظل تقلبات السوق الدولية، بينما تسعى الجزائر إلى تأمين سوق موثوقة لصادراتها، بما يضمن استقرار عائداتها ويعزز موقعها كمصدر رئيسي للطاقة نحو أوروبا.

ما تغير في هذه المعادلة هو ميزان التفاوض.

الجزائر تتحرك اليوم من موقع قوة، مستفيدة من الطلب الأوروبي المتزايد على الطاقة. في المقابل، تجد أوروبا نفسها في موقع الباحث عن شراكات مستقرة، وليس في موقع فرض الشروط كما كان في مراحل سابقة.

آفاق العلاقة تبقى مفتوحة على توسع نوعي، يتجاوز البعد الطاقوي نحو مجالات الاستثمار والإنتاج الصناعي. هذا التحول ممكن، لكنه مشروط باحترام التوازن السياسي، وعدم إدخال ملفات خلافية تعرقل منطق التعاون.

في المحصلة، تتحرك الدبلوماسية الجزائرية وفق منطق واضح يقوم على تأمين المجال الحيوي، عبر الربط بين الأمن والاقتصاد والطاقة. هي تستثمر التحولات الدولية لصالحها، لكنها تواجه تحديًا مركزيًا يتمثل في الانتقال من دبلوماسية نشطة إلى دبلوماسية مؤثرة، قادرة على صناعة قواعد التفاعل الإقليمي، وليس فقط التكيف معها

 

 

 

 

أجرت الحوار  يمينة سادات

 

مقالات ذات صلة

الحدث الوطني

سعداوي يعلن إلغاء الفرنسية في الثالثة ابتدائي ويكشف موعد الإعلان عن نتائج مسابقة الأساتذة

25 يوليو، 2026
61
الحدث الوطني

سعيود : تعويض المتضررين من الحرائق سيتم “قبل الدخول الاجتماعي” و يشمل جميع الجوانب من  الخسائر

25 يوليو، 2026
62
الحماية المدنية
الحدث الوطني

الحماية المدنية : إخماد 91 حريقا من أصل 103 خلال الـ24 ساعة الأخيرة

25 يوليو، 2026
62
الحدث الوطني

إطلاق أول منصة وطنية لتعزيز التواصل بين الروضة والأولياء

23 يوليو، 2026
62
اجتماع الحكومة
الحدث الوطني

الوزير الأول يترأس اجتماعا للحكومة

23 يوليو، 2026
62
الحماية المدنية
الحدث الوطني

الحماية المدنية تتمكن من إخماد 107 حرائق من أصل 138 خلال الـ 24 ساعة الأخيرة

23 يوليو، 2026
61
الحدث الوطني

رئيس الجمهورية يشيد عالياً بالعمل البطولي لنساء ورجال الحماية المدنية

23 يوليو، 2026
62
الحدث الوطني

وزارة الشؤون الدينية تطلق الجائزة الوطنية لأحسن خطبة

22 يوليو، 2026
70
الحدث الوطني

زيارة رئيس الحكومة الإسبانية… محطة هامة في مسار تعزيز العلاقات وشراكة استراتيجية مستدامة

22 يوليو، 2026
70
المقال التالي

مشروع “أدرس بالجزائر”... بداري يعقد اجتماعا تنسيقيًا لدراسة مدى تقدم هذا المشروع

الرئيس تبون يثمّن إنجاز سيدات كرة السلة لذوي الهمم بعد التتويج القاري السادس

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021

المدرسة العليا لعلوم وتقنيات تأطير الشباب تفتح أبوابها لاستقبال أول دفعة خلال الموسم الجامعي 2026-2027

12 يوليو، 2026
فلاديمير بيتكوفيتش

من هو فلاديمير بيتكوفيتش؟

29 فبراير، 2024

حيداوي يتفقد ظروف استقبال وإقامة الفوج الثاني من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج

0

سعداوي يعلن إلغاء الفرنسية في الثالثة ابتدائي ويكشف موعد الإعلان عن نتائج مسابقة الأساتذة

0

سعيود : تعويض المتضررين من الحرائق سيتم “قبل الدخول الاجتماعي” و يشمل جميع الجوانب من  الخسائر

0

إطلاق “مهن TV”: أول قناة إعلامية قطاعية بالجزائر للتعريف بمنظومة التكوين والتعليم المهنيين

0

حيداوي يتفقد ظروف استقبال وإقامة الفوج الثاني من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج

25 يوليو، 2026

سعداوي يعلن إلغاء الفرنسية في الثالثة ابتدائي ويكشف موعد الإعلان عن نتائج مسابقة الأساتذة

25 يوليو، 2026

إطلاق “مهن TV”: أول قناة إعلامية قطاعية بالجزائر للتعريف بمنظومة التكوين والتعليم المهنيين

25 يوليو، 2026

سعيود : تعويض المتضررين من الحرائق سيتم “قبل الدخول الاجتماعي” و يشمل جميع الجوانب من  الخسائر

25 يوليو، 2026

أخر الاخبار

شان الجزائر

حيداوي يتفقد ظروف استقبال وإقامة الفوج الثاني من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج

25 يوليو، 2026
0
60

قام مساء الجمعة وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، بزيارة إلى بيت الشباب المجاهد (خليل يوسفي) بعين...

إقرأ المزيدDetails

سعداوي يعلن إلغاء الفرنسية في الثالثة ابتدائي ويكشف موعد الإعلان عن نتائج مسابقة الأساتذة

25 يوليو، 2026
61

إطلاق “مهن TV”: أول قناة إعلامية قطاعية بالجزائر للتعريف بمنظومة التكوين والتعليم المهنيين

25 يوليو، 2026
62

سعيود : تعويض المتضررين من الحرائق سيتم “قبل الدخول الاجتماعي” و يشمل جميع الجوانب من  الخسائر

25 يوليو، 2026
62

المحافظة السامية للرقمنة: مريم بن مولود تترأس الاجتماع الثاني الخاص بإعداد الخريطة الاجتماعية الوطنية

25 يوليو، 2026
60

وزارة اقتصاد المعرفة تعلن فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسسة ناشئة

25 يوليو، 2026
65

جيجل تستقبل الدفعة الثانية من أطفال الجالية الوطنية بالخارج ضمن برنامج المخيمات الصيفي

25 يوليو، 2026
61
الحماية المدنية

الحماية المدنية : إخماد 91 حريقا من أصل 103 خلال الـ24 ساعة الأخيرة

25 يوليو، 2026
62
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

حيداوي يتفقد ظروف استقبال وإقامة الفوج الثاني من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج

سعداوي يعلن إلغاء الفرنسية في الثالثة ابتدائي ويكشف موعد الإعلان عن نتائج مسابقة الأساتذة

إطلاق “مهن TV”: أول قناة إعلامية قطاعية بالجزائر للتعريف بمنظومة التكوين والتعليم المهنيين

سعيود : تعويض المتضررين من الحرائق سيتم “قبل الدخول الاجتماعي” و يشمل جميع الجوانب من  الخسائر

المحافظة السامية للرقمنة: مريم بن مولود تترأس الاجتماع الثاني الخاص بإعداد الخريطة الاجتماعية الوطنية

وزارة اقتصاد المعرفة تعلن فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسسة ناشئة

الأكثر مشاهدة

وزارة اقتصاد المعرفة تعلن فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسسة ناشئة

سعيود : تعويض المتضررين من الحرائق سيتم “قبل الدخول الاجتماعي” و يشمل جميع الجوانب من  الخسائر

إطلاق “مهن TV”: أول قناة إعلامية قطاعية بالجزائر للتعريف بمنظومة التكوين والتعليم المهنيين

الحماية المدنية : إخماد 91 حريقا من أصل 103 خلال الـ24 ساعة الأخيرة

سعداوي يعلن إلغاء الفرنسية في الثالثة ابتدائي ويكشف موعد الإعلان عن نتائج مسابقة الأساتذة

جيجل تستقبل الدفعة الثانية من أطفال الجالية الوطنية بالخارج ضمن برنامج المخيمات الصيفي

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.