على هامش أداءه للواجب الانتخابي رفقة عائلته اليوم، أدلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بتصريح للصحافة بمدرسة أحمد عروة بسطاوالي، أكد من خلاله أن الانتخابات المحلية هي “آخر محطة لبناء دولة عصرية بسواعد أبنائها الذين هم من يختارون المسؤولين والمسيرين”.
منوها بدور الشباب ومكانته في هذه الانتخابات، وقال في هذا الشأن، أن فئة الشباب أصبحت تشكل “أغلبية” في الوطن، مؤكدا على ضرورة “منحهم الفرصة لإثبات أنفسهم لأنهم يمتلكون مؤهلات لاستيعاب قوانين التسيير والتنظيم”.
وجاء في تصريحات الرئيس تبون، “سنبني دولة قوية اقتصاديا في كنف الديمقراطية والحرية للمواطن”، مبرزا أهمية هذا الاستحقاق الوطني الذي توقع أن يشهد مشاركة “قوية” من طرف المواطنين لأنه “يهمهم بصفة مباشرة”.
كما دعا الأحزاب والمجتمع المدني إلى المساهمة في نشر قيم “المواطنة”، من خلال التوعية بأهمية الانتخاب “لاختيار مسيري شؤون المواطنين على المستوى القاعدي”، مضيفا بالقول أن “الانتخاب حق وواجب غير أنه غير إجباري”.
وأضاف الرئيس تبون أن هذا الموعد الانتخابي يأتي في إطار “استكمال بناء المؤسسات المنتخبة للدولة”، مؤكدا أن المجالس البلدية والولائية هي “المؤسسات القاعدية للدولة وينبغي منحها صلاحيات أوسع”.
مشيرا إلى أن الهدف من تنظيم مختلف الاستحقاقات الوطنية هو إنشاء “مؤسسات شرعية لا غبار عليها”، وهو الهدف الذي تم “التوصل إليه حاليا”، منوها بنزاهة الانتخابات التشريعية السابقة التي “لا يمكن لأي كان أن يشكك في شفافيتها”.
ولدى تطرقه إلى مناطق الظل، قال الرئيس تبون أن الدولة تسعى إلى إيصال التنمية إلى هذه المناطق، وذلك من خلال تحقيق التنمية في البلديات باعتبارها مؤسسات قاعدية للدولة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال