أعلن رئيس السلطة المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، سهرة أمس، أن نسبة المشاركة في الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية الذي جرى عبر كامل التراب الوطني بلغت 35،97 بالمائة عند غلق مراكز التصويت، بينما بلغت 34،39 بالمائة بالنسبة لانتخاب أعضاء المجالس الولائية.
ونشط شرفي ندوة صحفية خاصة بإعلان النتائج الأولية المؤقتة، قال شرفي، أن عدد الناخبين لأعضاء المجالس الشعبية البلدية بلغ عند غلق مكاتب الاقتراع 8.517.919 ناخب على المستوى الوطني، أي بنسبة مشاركة قدرت ب35،97 بالمائة، بينما بلغ عدد الناخبين لأعضاء المجالس الشعبية الولائية 8.154.226 ناخب، أي بنسبة مشاركة قدرت ب 34،39 بالمائة.
تنويه بـ “الديناميكية الإيجابية للمشاركة الشعبية “
وأوضح شرفي، بأن هذه النتائج تبقى “مؤقتة” في انتظار “دراسة المعطيات النهائية الخاصة بهذه العملية الانتخابية والفصل في الطعون”.
كما نوه “بالديناميكية الإيجابية للمشاركة الشعبية” في هذه الاستحقاقات مقارنة بتشريعيات جوان الفارط، مبرزا أنه تم الاعتماد على الانتخابات التشريعية الأخيرة “كمرجع لتفادي المقارنة بين النظام الانتخابي الجديد للجزائر الجديدة والنظام الانتخابي لما قبل 2019 “، مشيرا الى أن “النظام الانتخابي السابق (القديم) لا يمت بأي صلة للنظام الانتخابي الجديد ولا مجال للمقارنة بينهما”.
الديمقراطية التشاركية تضع على كاهل المواطن ”واجب اليقظة ومتابعة شؤونه اليومية”.
وعقب أدائه لواجبه الانتخابي على مستوى مدرسة الاخوة هاشمي بالأبيار، قال رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أن الديمقراطية التشاركية تضع على كاهل المواطن “واجب اليقظة ومتابعة شؤونه اليومية”.
مؤكدا أن نسبة المشاركة “تبشر بالخير وتعبر عن وعي المواطن بأهمية تسيير شؤونه بنفسه”، مشيرا الى أن المواطن “لا يجب أن ينتظر فقط ما يمنحه المنتخبون، وإنما يجب أن يلعب دوره ويمارس حقه في محاسبة من ينتخبهم”.
مضيفا أن “الديمقراطية التشاركية تمنح المواطن حقوقا، ولكنها في نفس الوقت تضع على كاهله واجب اليقظة ومتابعة شؤونه اليومية”.
كريمة بندو



























مناقشة حول هذا المقال