أفاد بيان لرئاسة الجمهورية، صدر يوم السبت، أن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شرع بداية من اليوم الأحد، في زيارة دولة إلى تركيا تدوم ثلاثة أيام.
وتضمن البيان: “بدعوة من أخيه السيد رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا الشقيقة، يشرع رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، هذا الأحد، في زيارة دولة إلى تركيا، تدوم ثلاثة أيام”.
وحسب ذات المصدر “سيكون للسيد الرئيس محادثات مع أخيه رئيس جمهورية تركيا تتمحور حول العلاقات الثنائية بين الجزائر وتركيا، وسبل دعمها وتعزيزها، بما يسهم في تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك”.
تكثيف المبادلات الاقتصادية الثنائية وتعزيز التشاور السياسي
زيارة رئيس الجمهورية إلى أنقرة تأتي لتتويج سلسلة من الزيارات واللقاءات التي أجراها المسؤولون السامون من كلا البلدين، خاصة بعد زيارة العمل والصداقة التي أجراها الرئيس التركي إلى الجزائر في 26 و27 جانفي 2020، مباشرة عقب انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية.
وركز الرئيس أردوغان خلال هذه الزيارة على “الطابع الاستراتيجي” للعلاقات بين الجزائر وتركيا، مجددا التأكيد على استعداد بلده لتكثيف المبادلات الاقتصادية الثنائية وتعزيز التشاور السياسي حول المسائل ذات الاهتمام المشترك.
كما زار الوزير الأول أيمن عبد الرحمن تركيا في ديسمبر 2021، كممثل للرئيس عبد المجيد تبون في أشغال الطبعة الثالثة لقمة الشراكة تركيا-افريقيا بإسطنبول، واستُقبل خلالها من قبل الرئيس أردوغان.
بالمناسبة، أكد بن عبد الرحمان أنه كُلف بنقل عدة رسائل إلى الرئيس تبون، من قبل نظيره التركي، في مقدمتها الدعوة إلى زيارة تركيا “في أقرب وقت ممكن”.
الجزائر ثاني شريك تجاري لتركيا في إفريقيا
تميزت العلاقات الثنائية بين البلدين بحركية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وشملت تبادل زيارات عديدة لوزراء ومسؤولي مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاعي الطاقة والصناعة.
وتعد الجزائر اليوم ثاني شريك تجاري لتركيا في أفريقيا بعد مصر وتظل الوجهة الأولى للاستثمار الأجنبي المباشر التركي في القارة.
وتسهر كل من الجزائر وتركيا على الارتقاء بعلاقاتهما الى مصف الامتياز والعمل سويا على تلبية احتياجات السوق المحلية وتطلعات الأسواق الإقليمية والإفريقية من خلال الاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بالنظر لكثافة المبادلات والتعاون على جميع الأصعدة والفرص الكبيرة المتاحة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال